سواء تمكنت من التغلب على أستراليا في مباراتهما بدور الـ 32 مساء الغد أم لم تتمكن، فقد تفوقت مصر على نفسها بتحقيقها إنجازاً غير مسبوق بتاريخ مشاركاتها في كأس العالم لكرة القدم، وإظهار صورة مشرفة وسط المحفل العالمي. 

وتشهد مشاركة "الفراعنة" شغفاً لافتاً من الجماهير المصرية لشراء الأعلام وقمصان المنتخب، استعداداً لتشجيع ⁠فريقهم الذي يخوض الليلة أدوار خروج المغلوب لأول مرة في تاريخ مشاركاته بالمونديال.

وداخل ورشة في القاهرة القديمة، يجلس صبري هارون خلف مكتبه ​محاطا بأكوام من الأعلام المصرية. وقال صبري، وهو مالك الورشة، في لقاء مع «رويترز»: «نسبة الإقبال زادت 40 بالمئة. ​في الأول كنا بنبيع للفنادق وللشركات وللكافيهات (المقاهي) إللي هتعلّق ‌على باب الشركات، دلوقتي بقيت ‌النسبة دخلت في موضوع الشركات الكبيرة في البلد التي تشتري الأعلام وتوزعها على موظفيها تحفيزاً للمنتخب».

Ad

وأضاف: «فخر طبعا مكناش نقدر نوصل للدور ده لأن إحنا كان كبيرنا ماتش ​أو اثنين وبنخرج، دلوقتي بقت العملية مفتوحة نسبيا، بالنسبة برضو (أيضاً) لفريق أستراليا إللي هنلاعبه هو فريق يعتبر مش منافس قوي لينا ونقدر عليه ​ونتغلب عليه ونكسبه إن شاء الله بإذن الله 2/صفر».

وأكد ‌أحمد عبدالله، وهو بائع أعلام ونماذج للكؤوس، تزايد الطلب، وقال إن المقاهي والمطاعم تسعى إلى زيادة مبيعاتها عن طريق تصميم ديكورات كأس العالم.

وأردف: «هو أكيد زاد الإقبال اليومين دول علشان المطاعم والكافيهات وكده عايزين يعملوا ديكورات، فبيبقى النسب بتاعت المبيعات بتبقى أعلى اليومين دول لأنه بيبقوا ⁠محتاجين كل حد يحط الديكور بتاعه إنه يزيد برضه المبيعات عنده، لأن الأعلام وكده بتشجع الناس إن هي تروح وبتدي أجواء أكثر للمكان، لأنه ⁠هو ‌ما بيبقاش منتج بس قماش وكده هو بيدي روح أكثر»، وأضاف: «إحنا بنشجعهم من ​كل حتة، من هنا، ‌ومن أي كافيه، ​ومن ⁠كل حتة بنشجعهم».

واحتلت ​مصر المركز الثاني في المجموعة السابعة ‌برصيد خمس نقاط، وستواجه أستراليا في دالاس في دور الـ 32.

وقال عماد توفيق، وهو مالك محل أدوات رياضية، «أولاً مصر رياضية من الزمن، فطبعاً لما بتعلى وبتكسب طبعا الفانلة (القميص) عاوزينها وبيحبوها جامد ويكفى عليها منتخب مصر، كلمة ​مصر دي كبيرة طبعاً».