أكد المخرج الإذاعي عبدالله العميري أن العمل الإعلامي بالنسبة له ليس مجرد وظيفة، بل شغف ورسالة ومسؤولية يسعى من خلالها إلى تقديم محتوى هادف ومتميز يلامس اهتمامات المستمعين ويعكس الصورة المشرقة للإعلام الكويتي.
وقال العميري، في تصريح صحافي أمس، إنه يمتلك خبرة تتجاوز 20 عاماً في مجال الإخراج الإذاعي، شارك خلالها في إخراج العديد من البرامج المتنوعة التي تناولت الجوانب الاجتماعية والثقافية والفنية والترفيهية، مشيراً إلى أن هدفه كان دائماً تقديم أعمال تجمع بين الفائدة والمتعة وتواكب تطلعات الجمهور.
أبرز المحطات
وأضاف العميري: «أشرفت خلال مسيرتي الإعلامية على إخراج مجموعة من البرامج التي أعتز بها، من بينها نغمات عربية، مرايا، زوارة، دعاة الكويت، الساعة 9، Standby،Artista، المرسى، وهي تجارب أسهمت في صقل خبرتي وتعزيز شغفي بالعمل الإذاعي».
وأشار إلى أن من أبرز المحطات التي يعتز بها حصوله على الميدالية الذهبية المقدمة من الشيخ سالم العلي، تقديراً للجهود الإعلامية، إضافة إلى تحقيق المركز الأول على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي من خلال برنامج إذاعي مشترك جمع مخرجين من دول الخليج، مؤكداً أن هذا الإنجاز يعكس أهمية العمل الجماعي والإبداع في المجال الإعلامي.
وأوضح أنه يتولى حالياً إخراج برنامج «سوالف Mix» على إذاعة الكويت 103.7 FM، وهو برنامج منوع يجمع بين الحوار والمعلومة والترفيه والتفاعل مع المستمعين، ويضم فريق البرنامج في التقديم المذيعين علي عصام، وغادة السراج، ومحمد الكاظمي، بينما يتولى الإعداد آلاء الوزان وغدير نجف، ويشرف على الهندسة حمد الجناعي، والتنسيق فيصل الحربي، و«voice over» حنان الصقر، ويشاركه في الإخراج حامد الرندي.
عمل متكامل
وبين العميري أنه يشرف على إخراج البرنامج الدرامي «قل ودل» على البرنامج العام، والذي تقدمه المذيعة القديرة فيحاء السعيد والفنان ميثم بدر، ومن إعداد فواز المطيري، مؤكداً أن البرنامج حقق نجاحاً لافتاً بفضل طرحه الدرامي المميز ورسائله الاجتماعية والإنسانية المؤثرة.
وأكد أن الإخراج الإذاعي هو العنصر الذي يحول الفكرة إلى عمل متكامل يصل إلى المستمع بصورة احترافية، لذلك يحرص على الاهتمام بأدق التفاصيل الفنية والإبداعية وتطوير أدواته المهنية بشكل مستمر لمواكبة التطورات المتسارعة في المجال الإعلامي، وأضاف: «أطمح إلى مواصلة تقديم أعمال إذاعية متميزة تسهم في تطوير المحتوى الإعلامي الكويتي، وتترك أثراً إيجابياً لدى المستمع، مع الاستمرار في دعم المواهب الإعلامية الوطنية وإبراز الطاقات الشابة، بما يخدم مسيرة الإعلام الكويتي ويعزز حضوره وتميزه».