ذكر ماتس هوميلز، لاعب المنتخب الألماني لكرة القدم السابق، أن بإمكانه رؤية جوسيب غوارديولا، مديرا فنيا للمنتخب الألماني، بدلا من يوليان ناغلسمان، الذي يتعرض لضغط كبير بعد الخروج المبكر للمنتخب الألماني من المونديال.

وقال هوميلز، الذي يعمل محللا في شبكة «ماجينتا تي في» الألمانية: «أعتقد أن غوارديولا ويورغن كلوب سيكونان مناسبين لأي مكان - أي فريق، أي منتخب».

وأضاف: «من وجهة نظري، هما أفضل مدربين في العقد الماضي، بل وفي السنوات الـ17 أو 18 الماضية، في أي مكان بالعالم. ولهذا السبب أستطيع أن أرى بسهولة أيا منهما يتولى الوظيفة».

Ad

وودع المنتخب الألماني، المتوج بكأس العالم أربع مرات، البطولة من دور الـ32 بعد خسارته أمام باراغواي بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، في نتيجة لم تكن أفضل كثيرا من خروجه من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022.

وأثار هذا الأداء نقاشا واسعا حول مستقبل المدرب يوليان ناغلسمان، الذي يرتبط بعقد مع المنتخب الألماني حتى عام 2028، وكان أكد عقب المباراة أنه لا ينوي الاستقالة، ويرغب في مواصلة مهمته إذا حصل على ثقة الاتحاد.

وتزايدت المطالب بتعيين يورغن كلوب مدربا للمنتخب، ولم يخف ماتس هوميلز، الذي كان ضمن تشكيلة ألمانيا المتوجة بكأس العالم 2014، أن مدربه السابق في بوروسيا دورتموند هو خياره المفضل أيضا.

وقال هوميلز إن أسلوب كلوب التدريبي «لا يقوم على جعل الأمور سهلة للجميع، بل على أن يبذل كل لاعب أقصى ما لديه من أجل الفريق ونجاحه»، مضيفا: «بإمكانه أن يوحد بلدا بأكمله خلفه مرة أخرى. إنه يملك كل المقومات اللازمة».

كما انضم القائد السابق للمنتخب الألماني فيليب لام إلى المنتقدين لناغلسمان، مؤكدا أن أداء المدرب «يستوجب المراجعة والمساءلة»، وكتب في مقال نشرته مجلة كيكر مساء الثلاثاء: «بالطبع يتحمل مدرب المنتخب الوطني مسؤولية الخروج من البطولة».

ودعا لام، الذي قاد ألمانيا للتتويج بكأس العالم 2014، الاتحاد الألماني لكرة القدم إلى إجراء مراجعة سريعة وشاملة لأسباب الإخفاق في كأس العالم، وقال: «من حقنا جميعا أن نحصل على تحليل سريع وإجابات واضحة، وبعد ذلك يجب على الاتحاد الألماني اتخاذ القرارات المناسبة، أيا كان الاتجاه الذي سيختاره».

وكان الاتحاد الألماني لكرة القدم أعلن أنه سيحسم مستقبل ناغلسمان بعد عودة المنتخب من منافسات كأس العالم.