أخطر نهايه ناتجه عن حروبك

هي «التخَلّي» وابتداء انسحابك! 

وترْك «الحليف» اللي وقَف في دروبك

Ad

وحْدَه، ولا تفتح له بيوم بابك! 

لا حافظٍ اسمك كما كان دوبك

أو عهدنا اللي منحفر في كتابك

ميّال للي كثّروا لك ذنوبك 

من مرّغوا بالطين حضرة جنابك 

إن مِلْت... مِلْنا... ما التِفَتْنا لصوبك 

توجد «أُمَم» غيرك تداوي صوابك