يرغب منتخب السنغال في أن يستغل فرصة صعوده الصعب إلى دور الـ32، حينما يلتقي بلجيكا في الدور ذاته ببطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، مساء الغد.
وكان منتخب السنغال قريباً من وداع البطولة، بعدما خسر في أول مباراتين بالمجموعة التاسعة أمام فرنسا 1 - 3، وأمام النرويج 2 - 3، لكنه حقق فوزا كبيرا على العراق 5-صفر، ليحتل المركز الثالث وتخدمه نتائج باقي مباريات المجموعة ليتأهل للدور التالي.
ولم يقدم «أسود التيرانغا» الأداء المتوقع في دور المجموعات، لكن البعض أرجع ذلك إلى صعوبة وقوة المنافسين في المجموعة، حيث يتواجد كيليان مبابي، مهاجم فرنسا، وإيرلنغ هالاند، مهاجم النرويج، في ترتيب أفضل الهدافين في بطولة كأس العالم الحالية برصيد 4 أهداف لكل منهما.
وسجل مبابي هدفين في مرمى السنغال، والحال نفسه بالنسبة لهالاند، ولذلك فإن بابي ثياو، المدير الفني للمنتخب السنغالي، يسعى إلى تطوير أداء فريقه على المستوى الدفاعي، حينما يواجه بلجيكا.
لكن البطولة شهدت تألق بعض اللاعبين مثل إسماعيلا سار، مهاجم كريستال بالاس الإنكليزي، وإبراهيما مباي، مهاجم باريس سان جرمان، لكن الأداء الدفاعي للفريق تسبب في علامات استفهام كبيرة، حيث تلقى الفريق 6 أهداف في مرماه بدور المجموعات فقط.
وكان أداء ساديو ماني، مهاجم الفريق وأحد قادته، محل جدال كبير، حيث لم يقدم الإضافة المعتادة في المباراتين، وكذلك المدافع وقائد الفريق خاليدو كوليبالي، الذي تسببت أخطاؤه وزملائه في خط الدفاع في استقبال هذا الكم من الأهداف في أول مباراتين.
تأهل صعب لبلجيكا
لكن المنتخب البلجيكي ليس ذلك الفريق الذي اعتدنا عليه في السنوات الأخيرة، حيث تأهل بصعوبة لدور الـ32، حتى وان كان قد فاز بصدارة المجموعة السابعة.
وبدأ منتخب بلجيكا مشواره في البطولة بالتعادل 1 - 1 مع مصر، ثم أجبره منتخب إيران على التعادل السلبي في المباراة الثانية، لكن فريق المدرب الفرنسي رودي غارسيا قدم أداء مثاليا أمام نيوزيلندا في الجولة الثالثة وحقق فوزا كبيرا بنتيجة 5 - 1.
وحل الجدال بشأن لاعب الفريق جيريمي دوكو، الذي كان قد أعلن أنه سيرحل ليشهد ميلاد ابنه خلال منافسات كأس العالم، محل الحديث عن الأمور الفنية، حيث لم يقدم الفريق الأداء المتوقع في مبارياته الثلاث بدور المجموعات، وتعرض لانتقادات عديدة من الجماهير.
لكن الفريق مازال لديه الأسماء الخبيرة مثل كيفن دي بروين، قائد الفريق، والمهاجم المخضرم روميلو لوكاكو، ولياندرو تروسارد، جناح أرسنال الإنكليزي، والحارس المتألق تيبو كورتوا، الذي أنقذ الفريق من العديد من الفرص الخطيرة على مرماه في مختلف مباريات دور المجموعات.
لكن رغم الأداء الباهت للفريق فإنه تأهل لدور الـ32 بعدما خيب آمال جماهيره في نسخة عام 2022 بقطر، حينما ودع البطولة من الدور الأول.