قبل أسبوع من قمة حلف شمال الأطلسي «ناتو»، تتولى ألمانيا وهولندا مسؤولية أكبر بشكل مشترك في مهام الردع والدفاع على الجناح الشرقي للحلف.

وفي هذا الإطار، يتولى الفيلق الألماني ,الهولندي قيادة القوات البرية التابعة للحلف في إستونيا ولاتفيا، كما ينشئ من خلال هيئة أركانه مقرا تكتيكيا ثانيا للمنطقة.

وقال وزير الدفاع الألماني بوريس بيستوريوس عقب وصوله إلى مدينة تارتو الإستونية: «تعزز ألمانيا التزامها على الجناح الشرقي للناتو، بالتعاون مع أصدقائنا الهولنديين»، مضيفا أن الفيلق سيركز في مهمته القيادية «بشكل كامل على إستونيا ولاتفيا»، وقال: «وهذا يوضح أن الناتو يمكنه الاعتماد على حلفائه الأوروبيين».

Ad

ويقع مقر قيادة الفيلق الألماني-الهولندي في مدينة مونستر بولاية شمال الراين-ويستفاليا. ووفقا للبيانات، سيتولى الفيلق مسؤولية تنظيم المناورات العسكرية، وكذلك الدفاع عن الجناح الشرقي للحلف في حال وقوع أي طارئ، بينما كان مقر قيادة الناتو في بولندا يتولى هذه المهمة حتى وقت قريب.

ومن المقرر أن يتم تسليم القيادة اليوم الثلاثاء في مدينة فالجا الواقعة على الحدود بين إستونيا ولاتفيا. وكانت فكرة إنشاء وقيادة مقر عسكري لدول البلطيق مطروحة منذ قمة الناتو عام 2023.