في مستهل جولة تستمر عدة أيام في أميركا الجنوبية، يشارك وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول اليوم الثلاثاء في قمة دول تكتل "ميركوسور" التي تستضيفها باراجواي.
ويجتمع رؤساء البرازيل والأرجنتين وأوروجواي وباراجواي في جلسة عمل بالعاصمة أسونسيون. وتتولى باراجواي حاليا الرئاسة الدورية للتكتل، وتعني ميركوسور "السوق المشتركة للجنوب".
وعلى هامش القمة، يعتزم فاديفول لقاء رئيس باراجواي سانتياجو بينيا، ونظيره وزير خارجية باراجواي، روبين راميريس ليسكانو. كما من المقرر أن يجري فاديفول محادثات مع رئيس تشيلي خوسيه أنطونيو كاست، ووزير الخارجية التشيلي بيريس ماكينا.
وتشكل دول الاتحاد الأوروبي ودول ميركوسور منذ مطلع مايو الماضي منطقة ضخمة جديدة للتجارة الحرة. ويهدف الاتفاق، من خلال الإلغاء التدريجي للحواجز التجارية والرسوم الجمركية، إلى تعزيز تبادل السلع والخدمات. وينظر في ألمانيا إلى الاتفاق على أنه يتيح على المدى الطويل فرصا كبيرة لصناعة السيارات والآلات وقطاع الصناعات الدوائية. وكان اتفاق ميركوسور قد وُقعَ في بداية العام بعد أكثر من 25 عاما من المفاوضات، كما يعد ردا على سياسة الرسوم الجمركية الحمائية التي ينتهجها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ولا يمكن تطبيق الاتفاق إلا بصورة مؤقتة، بعدما قررت أغلبية ضئيلة من أعضاء البرلمان الأوروبي في يناير الماضي إحالة نص الاتفاق إلى محكمة العدل الأوروبية لمراجعته قبل إجراء التصويت النهائي عليه. وانضمت بوليفيا رسميا إلى ميركوسور في عام 2024، لكنها لا تزال في مرحلة تطبيق معايير التكتل، وليست طرفا في الاتفاق المبرم مع الاتحاد الأوروبي.