سجلت بولندا رقماً قياسياً جديداً في درجات الحرارة، متجاوزة رقماً صمد لأكثر من 100 عام، بعدما بلغت الحرارة مبدئياً 40.5 درجة مئوية في بلدة سوبيتسه الحدودية الواقعة على نهر الأودر.
ورغم أن القراءة الأولية لا تزال بانتظار التأكيد الرسمي، قالت المتحدثة باسم معهد الأرصاد الجوية وإدارة المياه، أجنيشكا براسيك: «يمكننا الحديث عن رقم قياسي».
وظل الرقم القياسي السابق لدرجات الحرارة في بولندا صامداً لأكثر من قرن.
ففي عام 1921، سُجلت 40.2 درجة مئوية بالقرب من مدينة أوبوله في إقليم سيليزيا، الذي كان آنذاك تابعا للإمبراطورية الألمانية. أما أعلى درجة حرارة سُجلت في بولندا بعد الحرب العالمية الثانية فكانت 39.5 درجة مئوية في سوبيتسه عام 1994.
وتقع سوبيتسه على الضفة المقابلة لنهر الأودر من مدينة فرانكفورت أن دير أودر الألمانية بولاية براندنبورج. ووفقا لبيانات أولية صادرة عن هيئة الأرصاد الجوية الألمانية، سُجل أيضا رقم قياسي جديد في ألمانيا، اليوم الأحد، حيث بلغت الحرارة 41.7 درجة مئوية في بلدة نايسه مونده بمنطقة أودر-شبريه في براندنبورج.
رقمان قياسيان متتاليان في التشيك
وفي التشيك، سُجلت، اليوم الأحد، أعلى درجة حرارة على الإطلاق لليوم الثاني على التوالي، حيث بلغت 41.1 درجة مئوية، وفقا لهيئة الأرصاد الجوية الحكومية. وكان خبراء الأرصاد قد أعلنوا في البداية أن حرارة السبت بلغت 40.8 درجة مئوية، قبل تعديلها لاحقا إلى 40.9 درجة.
وسُجلت هذه الدرجات القياسية في بلدة دوكساني بمنطقة أوستي ناد لابيم شمال العاصمة براغ، متجاوزة الرقم القياسي السابق في التشيك، والبالغ 40.4 درجة مئوية، والذي سُجل عام 2012.
وفي سلوفاكيا، توقع خبراء الأرصاد أيضًا تسجيل درجات حرارة قياسية خلال موجة الحر، إلا أن الحرارة تجاوزت 39 درجة مئوية، لتبقى أقل بدرجة واحدة من الرقم القياسي.
وقالت هيئة الأرصاد الجوية السلوفاكية عبر فيسبوك: «صمد الرقم القياسي الوطني لدرجات الحرارة».