يعلّق المغاربة آمالهم على استعادة نجم ريال مدريد الإسباني إبراهيم دياز بريقه في الوقت المناسب، ومساعدة «أسود الأطلس» في تخطي عقبة «الطواحين» الهولندية في مدينة مونتيري المكسيكية في دور الـ 32 لمونديال أميركا الشمالية لكرة القدم.
دياز، الذي فرض نفسه نجما لكأس أمم إفريقيا مطلع العام الحالي باختياره أفضل لاعب وهداف المسابقة (5)، بقي صائماً عن هز الشباك مكتفياً بتمريرتين حاسمتين.
وطغى على أدائه الكثير من الأخطاء الفنية، على غرار كثرة المراوغة وعدم اتخاذ القرار الصحيح في التمرير لزملائه أو التسديد.
وبعدما حظي بتشجيعات وإعجاب الجماهير المغربية آثر تكريس نفسه بطلاً في أمم إفريقيا، رغم إهداره ركلة جزاء في الوقت بدل من الضائع من الوقت الأصلي، التي تسببت في الفوضى العارمة التي شهدتها المباراة النهائية أمام السنغال، وجد نفسه في مرمى الانتقادات.
هاجمه لاعب الوسط الدولي السابق يونس بلهندة، واصفا أداءه في المباريات الثلاث الأولى بـ «المخيّب»، وأضاف في تصريحات لوسائل إعلام محلية أن سبب تواضع أداء دياز يعود «إلى محاولته صنع الفارق على أرضية الملعب بمفرده، وأن يكون النجم من دون أن يعتمد على زملائه، الأمر الذي أضر بالمنتخب».
ووجهت انتقادات إلى دياز في المباراة الأخيرة أمام هايتي، بسبب إهداره لعدد من الكرات السهلة، إضافة إلى تسببه في الهدف الثاني.