شددت فرنسا اليوم على أنها تدرس اتخاذ إجراءات للرد، ⁠بعد أن قطعت بوركينا ⁠فاسو العلاقات الدبلوماسية، وحثت رعاياها على توخي أقصى درجات الحذر.

وذكرت وزارة الخارجية: «تأسف فرنسا ​لهذا القرار العدائي الذي لا أساس له، والذي يوضح المسار ​المقلق لسلطات بوركينا».

وبعد ‌سنوات ​شهدت تدهور العلاقات ‌حول قضايا الأمن ‌والسيادة والتدخل، قررت بوركينا فاسو قطع ‌علاقاتها مع فرنسا ​التي استعمرتها في الماضي.

Ad

وقال وزير ​الاتصالات ​جيلبرت ⁠أويدراوجو ​إن القرار دخل ‌حيز التنفيذ الجمعة، واتهم فرنسا بدعم «شبكات تخريبية وإرهابيين»، وهي اتهامات نفتها فرنسا في السابق.