أقرّ المعلق السياسي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون بأنه كان مخطئا في مواقفه السابقة تجاه الإسلام والمسلمين، في أحدث تحول لافت في مواقفه السياسية، بعد أشهر من ابتعاده عن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب وتصاعد انتقاداته لإسرائيل، بحسب تقرير نشرته مجلة نيوزويك.
وقال كارلسون، خلال مقابلة مع شبكة سكاي نيوز، إنه كان يردد لسنوات على شاشة التلفزيون أن «المشكلة هي الإسلام، والمشكلة هي المسلمون، إنهم جميعا يريدون قتلنا»، مضيفا: «كنت هستيريا، وكنت أصدق ذلك. الآن هذا غير صحيح، ولا شيء من ذلك صحيح، لكنني كنت أؤمن به».
وامتد التغيير في مواقفه إلى إسرائيل أيضا، إذ قال إن الدولة التي زارها قبل عقود «لا تشبه إسرائيل الحالية»، مضيفا: «إسرائيل تغيرت تماما، وأشعر بالأسف تجاهها».