أسفر انفجار كبير في منطقة رأس لفان الصناعية القطرية للغاز عن مصرع 13 شخصاً وإصابة 66 من جنسيات مختلفة، جراء حادث تقني في المنشأة التي تُشغلها شركة قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال، وفقاً لما أعلنته وزارة الداخلية القطرية.
وعقب الحادث، بعث سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد ببرقية تعزية إلى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد، عبّر فيها سموه عن خالص تعازيه وصادق مواساته في ضحايا الحادث، سائلاً سموه المولى تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، ويلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء، ويمُنّ على المصابين بسرعة الشفاء والعافية.
كما بعث سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد ببرقية تعزية مماثلة، ضمّنها خالص تعازيه وصادق مواساته في ضحايا الحادث، مبتهلاً إلى الباري، جلّ وعلا، أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهم ذويهم جميل الصبر والسلوان، ويمُنّ على المصابين بالشفاء العاجل.
وبعث سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله ببرقية تعزية مماثلة.
بدورها، أعربت وزارة الخارجية عن تعاطف الكويت وتضامنها الكامل مع الشقيقة قطر في أعقاب الانفجار، متقدمة، في بيان، أمس بخالص تعازي الكويت وصادق مواساتها إلى حكومة وشعب دولة قطر الشقيقة، وإلى ذوي الضحايا، داعية للمصابين بالشفاء العاجل.
وذكرت «الداخلية» القطرية، أمس الأول، أن «الحادث نتج عن عطل فني أثناء التشغيل بأحد المصانع في منطقة رأس لفان الصناعية، وأسفر عن تسجيل عدة إصابات بشرية دون وقوع أي تسريب يشكل خطراً على سلامة الأفراد.
وأعلن وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة سعد بن شريدة الكعبي، أمس، تفاصيل الحادث الذي وقع في مصنع «برزان» للغاز، مؤكداً أن ما جرى كان حادثاً وليس عملاً تخريبياً أو عدائياً.
وأشار إلى أن المصنع كان متوقفاً عن العمل منذ ديسمبر الماضي لإجراء إصلاحات ضرورية، ولم يمضِ على إعادة تشغيله سوى يومين، معلناً بدء تحقيق كامل وشامل لتحديد الأسباب الدقيقة التي أدت إلى هذا الانفجار.
وشدد على أن الحادث لن يؤثر بأي حال من الأحوال على صادرات قطر من الغاز الطبيعي المسال، كما لم تتأثر منشآت التصدير الأخرى أو ميناء رأس لفان أو العمليات اللوجستية.
وفي ردود الأفعال على الحادث، أعلنت عدة دول عربية تضامنها مع الدوحة، في مقدمتها إضافة إلى الكويت كل من الإمارات ومصر والأردن.