سيكون انتقال ليونيل ميسي إلى الولايات المتحدة بمنزلة خطوة عبقرية إذا قاد المنتخب الأرجنتيني لكرة القدم إلى التتويج بكأس العالم للمرة الثانية على التوالي.

كان قراره بالانتقال إلى إنتر ميامي في 2023 بالفعل ناجحا لجميع الأطراف، حيث رفع من مكانة كرة القدم في الولايات المتحدة، وحقق ألقابا لناديه، وكتب فصلا جديدا في مسيرته الأسطورية.

لكن اللاعب الأرجنتيني قد يكون الرابح الأكبر من ذلك كله، مع وصول ميسي إلى ما قد يكون آخر كأس عالم له وهو في مستوى فني «خارق» رغم بلوغه 38 عاما.

Ad

وسجل ميسي أول هاتريك له في كأس العالم، كما عادل رقم ميروسلاف كلوزه كأفضل هداف في تاريخ البطولة برصيد 16 هدفا.

وقال ميسي: «حاولت أن أجهز نفسي بأفضل طريقة ممكنة لأكون في حالة جيدة بدنيا، وأكون مفيدا، وأساعد الفريق».

وغادر ميسي كرة القدم الأوروبية ذات الإيقاع العالي لينضم إلى إنتر ميامي عام 2023، مما منح دفعة هائلة للدوري الأميركي لكرة القدم.

وقال إنه أراد أن «يعيش كرة القدم بطريقة مختلفة»، وبينما شمل ذلك تغييرات في حياته بالولايات المتحدة، فقد كانت هناك أيضا خطوة نحو مستوى تنافسي أقل مقارنة بأقوى الدوريات الأوروبية.

ولكن في وقت يحذر فيه كبار اللاعبين من الإرهاق بسبب ازدحام المباريات، يبدو أن ميسي يستفيد من هذا الانتقال. فقد خاض عددا أقل من المباريات في الولايات المتحدة مقارنة بذروة مسيرته مع برشلونة، عندما كان يلعب أكثر من 50 مباراة في الموسم. وأداؤه في بداية هذا المونديال يثبت أنه لم يفقد حدته، رغم عدم مواجهته لأفضل المدافعين بشكل أسبوعي في الدوري الأميركي.