تتجه الأنظار، صباح بعد غد الثلاثاء، إلى ملعب منطقة خليج سان فرانسيسكو، حيث يلتقي منتخبا الجزائر والأردن في مواجهة لا تقبل القسمة على اثنين، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعة العاشرة في كأس العالم 2026.
ويسعى المنتخبان إلى تحقيق فوزهما الأول في البطولة، بعد خسارتهما في الجولة الافتتاحية، مما يجعل المواجهة ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل للأدوار الإقصائية.
وكان المنتخب الجزائري استهل مشواره في المونديال بهزيمة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية نظيفة، أما المنتخب الأردني، الذي يشارك للمرة الأولى في تاريخه بنهائيات كأس العالم، فقد قدّم أداء مشرفا أمام النمسا قبل أن يسقط بنتيجة 1-3، بعدما استقبل هدفين في الدقائق الأخيرة من اللقاء.
ورغم خسارة الأردن في ظهوره المونديالي الأول، فإن المنتخب الملقب بـ «النشامى» خرج بعدة مكاسب معنوية من تلك المباراة، بعدما نجح في مجاراة منتخب النمسا لفترات طويلة وأبقى النتيجة متعادلة حتى المراحل الأخيرة من المواجهة.
جاهزية اللاعبين
وعلى صعيد التشكيلات، يواجه المنتخب الأردني بعض الشكوك بشأن جاهزية المدافع عبدالله نصيب الذي خرج مصابا خلال مواجهة النمسا، وهو ما قد يجبر المدرب جمال السلامي على إجراء تعديل في خط الدفاع الثلاثي، وسيخضع اللاعب لفحوص طبية لتحديد مدى قدرته على المشاركة.
في المقابل، من المنتظر أن يحتفظ المهاجم علي علوان بمكانه في التشكيلة الأساسية بعد تسجيله أول هدف للأردن في تاريخ نهائيات كأس العالم خلال المباراة الماضية، ويعد علوان أحد أبرز الأسلحة الهجومية للمنتخب الأردني، حيث رفع رصيده إلى 30 هدفا دوليا، متقدما بفارق 6 أهداف على زميله موسى التعمري الذي يملك 24 هدفا.
أما في المعسكر الجزائري فقد أثار قرار بيتكوفيتش بإبقاء محمد الأمين عمورة على مقاعد البدلاء أمام الأرجنتين بعض التساؤلات، خاصة أن المهاجم كان هداف المنتخب في التصفيات المؤهلة للمونديال برصيد 10 أهداف، ومن المتوقع أن يحصل على فرصة أكبر خلال مواجهة الأردن.
كما قد تشهد التشكيلة عودة القائد رياض محرز، بعدما جلس على مقاعد البدلاء في المباراة السابقة، ورغم أن نجم مانشستر سيتي السابق لم يعد في ذروة عطائه، كما كان في السنوات الماضية، فإن خبرته الكبيرة في المباريات الكبرى قد تدفع الجهاز الفني إلى الاعتماد عليه منذ البداية، وربما يكون ذلك على حساب أنيس حاج موسى.