أول العمود: 

حصول جهاز المسؤولية الطبية على المركز الأول في مبادرة التميز الصحي العربية فرصة لتسليط الضوء عليه محلياً لما يمثّله من ملجأ لمتلقي الخدمات الصحية لحماية حقوقهم الصحية.

***

Ad

 قَدَر منطقة الخليج العربي كما رسمته تطورات الأحداث على مدى نصف قرن (منذ 1980) هو عدم الاستقرار لسبب بسيط، هو أن جهود السلام متعثرة بين دولها الثماني، أو أن المبذول منها لا يرقى إلى أن يكون مستداماً.

 الحرب الأخيرة هي الرابعة، واتفاق ترامب مهتز، يشبه توقيعه الشخصي القريب من تخطيط قلب مضطرب! وفي لحظات كهذه يتساءل كل خليجي: أين نقف اليوم بعد انتهاء العمليات العسكرية ولا نقول انتهاء الحرب؟ 

 أمن دول الخليج مهدد، أموال حكومات المنطقة تتبعثر بشكل محزن، الكيان الصهيوني يتمدد، الحلفاء التقليديون انقلبوا لوجهاتهم، موجة التسليح تتوسع بلا طائل، برامج التنمية في دول الخليج متوقفة، ثقة المستثمرين بالمنطقة اهتزت. 

ومن جانب، النظام الإيراني لم يتغير، و«هرمز» كان مفتوحاً وفُتِح! لبنان الذي قد يكون بوابة عودة الحرب للخليج لا يزال يُقصف... إذاً ما حاجتنا لرؤية توقيع ترامب على اتفاق إنهاء الحرب من قصر فرساي!

 هل نحن على مقربة من اعتماد وصف جديد للثروات الوطنية في الخليج وهو «لعنة النفط»؟ وهل نحن قادرون على تحويل مساره ليكون «نعمة» فقط؟

 إن أنعم الله علينا بهدوء في القادم من الزمن فسندخل في حقبة الأسئلة الصعبة: كيف نعيد حساباتنا مع القوى الكبرى؟ وكيف نحمي أنفسنا؟ وما شكل العلاقات مع إيران؟ وكيف نتقي شر «هرمز»؟

 والله المستعان.