قال نائب الرئيس الأمريكى جيه دى فانس الذى يحضر محادثات أمريكية إيرانية بسويسرا إن الشرق الأوسط يمر بمرحلة تحول حاسمة، حيث يمكنه إما أن يبدأ صفحة جديدة أو يعود إلى "النهج القديم".

وكان نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ومسؤولون إيرانيون كبار قد وصلوا إلى سويسرا، اليوم الأحد، لبدء مفاوضات رسمية بشأن البرنامج النووي الإيراني، وتعزيز اتفاق مؤقت هش لإنهاء الحرب في إيران، وضمان بقاء مضيق هرمز مفتوحا.

وذكر فانس في تصريحات مقتضبة مع انطلاق المحادثات، التي أُطلق عليها اسم "قمة بحيرة لوسيرن" أن: "السؤال المطروح أمامنا الآن هو إلى أي مدى يمكننا أن ننجز معا أكثر مما حققناه حتى الآن؟ وهل يمكننا بدء صفحة جديدة؟"

Ad

وأضاف: "هل يمكننا تغيير العلاقات في الشرق الأوسط بشكل دائم، أم نعود إلى الطريقة القديمة في إدارة الأمور، وهو ما لا نفضله، لكنه بالتأكيد أمر قد يحدث.

وظهر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لفترة وجيزة في نفس القاعة التي كان فيها فانس، وذلك قبل أن يدلي نائب الرئيس الأمريكي بتصريحاته أمام وسائل الإعلام.

وأجرى فانس أولا محادثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والفيلد مارشال عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، الذي عمل كوسيط رئيسي بين واشنطن وطهران طوال فترة الصراع.

وقال فانس وهو يرحب بحرارة بعاصم منير، الذي يشغل منصب قائد الجيش الباكستاني: "ما الأخبار يا رجل! سعيد برؤيتك."

والتقى رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف بشكل منفصل برئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يرأس وفد طهران، ووزير الخارجية عباس عراقجي.

ويتواجد أيضا وسطاء من قطر في المنتجع الجبلي القريب من بحيرة لوسيرن.