تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي بلجيكا وإيران مساء الغد ضمن منافسات الجولة الثانية من المجموعة السابعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم التي تقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

 ويسعى كل منتخب إلى تحقيق فوزه الأول في البطولة، وتعزيز فرصه في بلوغ الدور التالي، وتكتسب المباراة أهمية استثنائية بعد تعادل الفريقين في الجولة الافتتاحية، ما أبقى المنافسة في المجموعة مفتوحة على مختلف السيناريوهات.

يدخل المنتخب البلجيكي بقيادة مديره الفني الفرنسي رودي غارسيا اللقاء بعد التعادل أمام منتخب مصر بنتيجة 1-1، وهي نتيجة لم ترقَ إلى مستوى التطلعات بالنظر إلى الإمكانات الفنية التي يمتلكها الفريق، ولكنه قدم أداء متواضعا وتعادل بصعوبة مع الفراعنة.

Ad

ورغم وفرة العناصر المتميزة والخبرة الدولية الكبيرة في صفوف «الشياطين الحمر»، فإن الأداء الجماعي أثار تساؤلات بشأن جاهزية المنتخب للمنافسة على أعلى المستويات.

 ويعتمد المدرب رودي غارسيا على قدرات لاعبيه الهجومية، وفي مقدمتهم روميلو لوكاكو ولياندرو تروسارد، مع ثنائي الوسط كيفن دي بروين ويوري تيليمانس لاستعادة التوازن وتحقيق نتيجة إيجابية.

في المقابل، قدم المنتخب الإيراني أداءً لافتاً في مباراته الأولى أمام نيوزيلندا، حيث تمكن من العودة في النتيجة مرتين ليحصد نقطة ثمينة إثر تعادل مثير بنتيجة 2-2.

وأظهر الفريق الإيراني بقيادة مدربه أمير قلعة نويي انضباطاً تكتيكياً وروحاً تنافسية عالية، ما يمنحه دفعة معنوية مهمة قبل مواجهة أحد أبرز المنتخبات الأوروبية، رغم الظروف الصعبة التي يواجهها الفريق وأبرزها القيود المفروضة على دخوله الولايات المتحدة، وإلزامه بالسفر والعودة إلى معسكره في المكسيك عقب كل مباراة.

ويأمل قلعة نويي في الاستفادة من أبرز لاعبيه خاصة الثلاثي مهدي طارمي ومحمد محبي ورامين رضائيان، لتحقيق فوز يعزز فرص التأهل للدور الثاني لأول مرة في تاريخه، وذلك بعد الخروج من الدور الأول في 6 مشاركات سابقة بالمونديال.

ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب البلجيكي على الاستحواذ وبناء الهجمات، من خلال تحركات دي بروين ودوكو وتروسارد، في حين سيركز المنتخب الإيراني على التنظيم الدفاعي، والانطلاق بالهجمات المرتدة السريعة بقيادة مهدي طارمي، الذي يعد أبرز الأوراق الهجومية للفريق الآسيوي.