دعت مجموعة السبع إلى تشديد إجراءات حماية الأطفال والقاصرين على الإنترنت، من خلال اعتماد أنظمة أكثر فاعلية للتحقق من العمر، وتعزيز معايير السلامة على المنصات الرقمية، فضلاً عن اتخاذ تدابير أكثر صرامة لمكافحة مواد الاعتداء الجنسي على الأطفال ومحتوى التزييف العميق ذي الطابع الجنسي.
وأكد قادة المجموعة في بيانهم الختامي الصادر عقب قمة استمرت ثلاثة أيام في منتجع إيفيان الفرنسي، التزامهم بتوفير بيئة رقمية آمنة للأطفال والشباب دون سن الثامنة عشرة، بما يدعم نموهم وتعليمهم ورفاههم النفسي والاجتماعي.
وقال القادة إن مقدمي الخدمات الرقمية يتحملون مسؤولية تقديم منصات آمنة من حيث التصميم، في حين ينبغي منح الآباء ومقدمي الرعاية الأدوات، بما في ذلك أدوات الرقابة الأبوية، للمساعدة في توجيه وإدارة تجارب القاصرين عبر الإنترنت.
وتأتي هذه الخطوة وسط نقاش متزايد حول المخاطر المحتملة التي تشكلها منصات التواصل الاجتماعي مثل تيك توك وإنستجرام وسناب شات.
ومع التأكيد على أن هذه المنصات يمكن أن تلعب دورا إيجابيا من خلال تحسين فرص التعلم وتعزيز الإبداع والاتصالات الاجتماعية، حذرت مجموعة السبع من أن الأطفال يمكن أن يتعرضوا أيضا لمحتوى غير قانوني أو غير مناسب لسنهم ولتفاعلات قد تضر بصحتهم العقلية ورفاهيتهم.
وأثار القادة مخاوف بشأن «الميزات التي تعزز المشاركة»، قائلين إنها قد تسهم في سلوك قهري أو إدمان، ودعوا إلى أنظمة اقتراح المحتوى لتعزيز المواد المناسبة للعمر و«تقلل من التعرض للمخاطر».