أكد مندوب الكويت الدائم لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف السفير ناصر الهين، اليوم، موقف الكويت الثابت والمبدئي في دعم القضية الفلسطينية واستنكارها للانتهاكات المستمرة التي يقوم بها مسؤولو القوة القائمة بالاحتلال والمستوطنون المتطرفون باقتحام المسجد الأقصى المبارك ورفع علم الاحتلال الإسرائيلي في باحاته تحت حماية قوات الاحتلال.
وقال السفير الهين، في كلمة ألقاها خلال حوار تفاعلي مع لجنة تقصي الحقائق حول الأراضي الفلسطينية المحتلة المقام على هامش أعمال مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بدورته الـ 62، إن هذه الانتهاكات تعد خطوة خطيرة تزيد حالة التوتر الشديد التي تمر بها المنطقة وتهدد أمنها واستقرارها وتمثل خرقاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشريف، محذراً من أي تغيير ديموغرافي.
وثمّن دور لجنة تقصي الحقائق حول الأراضي الفلسطينية المحتلة في توثيق الانتهاكات التي تقوم بها القوة القائمة بالاحتلال من استخدام القوة المفرطة والحصار الخانق خصوصاً على قطاع غزة والإخلاء القسري وهدم المنازل وعمليات التجويع المتعمدة بالإضافة إلى تعرّض المرافق التعليمية للتدمير المتعمد في الضفة الغربية ومحاولة الإفلات من العقاب.
وجدد دعوته للمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في وقف هذه الممارسات العدوانية وحماية الشعب الفلسطيني وتمكينه من نيل حقوقه المشروعة وغير القابلة للتصرف وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحصولها على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.