أكد مؤلف وممثل مسرحية «مرة واحد مينون» مصعب السالم، التي تُعرض حالياً على مسرح جمعية الكشافة الكويتية في منطقة حولي، أن جميع المشاركين في المسرحية يعملون بروح الفريق الواحد لتقديم عرض مسرحي متكامل يعكس الجهد المبذول في مختلف الجوانب الفنية والإنتاجية، والعمل من إخراج محمد جمال الشطي، وبإشراف عام من نواف العلي.

وأوضح أن العمل بجانبه يضم نخبة من نجوم المسرح، هم: هبة الدري، أسامة المزيعل، شملان المجبيل، صالح الفيلكاوي، منال الجارالله، شاهين الشاهين، مشعل ومشاري المجبيل، راشد محمد، ورهام، في توليفة فنية تجمع بين الخبرة والحضور الجماهيري.

وأضاف السالم أن الجانب الموسيقي في المسرحية يتولاه كل من فيصل البلوشي ومحمد البصيري، تحت إشراف موسيقي من مشاري المجبيل، فيما يضم فريق الإخراج ليالي البلوشي ومحمد الزنكي. وبيّن أن فريق العمل الفني يضم بدر نواف العلي مسؤولاً عن كنترول الإضاءة، فيما يتولى عبدالله المزروق وعبدالله الحجي إدارة المؤثرات الصوتية، إلى جانب عبدالكريم خليل إسماعيل مديراً للصالة، بينما يتولى فريق «إنجازي» مهام التنظيم. 

Ad

وعن عنوان المسرحية، أوضح السالم أنه يحمل دلالات وتساؤلات عدة تشكل محور العمل، مبيناً أن العنوان يثير فضول الجمهور ويدفعه للتساؤل حول مفهوم الجنون، ومن هو الشخص الذي يمكن وصفه بالمجنون، وما الظروف أو التحديات التي قد تقوده إلى هذه الحالة؟

وتابع أن مشاركته في المسرحية تمثل تجربة خاصة بالنسبة له، إذ يجمع فيها بين التأليف والتمثيل، مشيراً إلى أنها أولى تجاربه في المسرح التجاري كممثل، وهو ما أتاح له آفاقاً جديدة وخبرة مختلفة على المستوى الفني.

 وأشار إلى أن تعاونه مع المخرج محمد جمال الشطي يعد من التجارب المميزة في مسيرته الفنية، لافتاً إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تجمعهما في عمل مسرحي، إلا أن خصوصية هذا المشروع تكمن في كونه أول ظهور له كممثل في المسرح التجاري تحت إدارة الشطي.

أجواء ممتعة

وتطرق السالم إلى رؤيته كمؤلف للعمل، موضحاً أن الهدف منذ البداية كان تقديم تجربة مسرحية قريبة من الناس وتلامس قضاياهم اليومية، ضمن قالب يجمع بين الكوميديا والرسائل الاجتماعية الهادفة والأجواء الخفيفة والممتعة.

وأشار إلى أن فريق العمل حرص على تقديم عرض متجدد يعكس أهمية تطوير أدوات المسرح، من خلال عمل يحمل قيمة فنية ومضموناً إنسانياً واجتماعياً، مؤكداً أن جميع المشاركين عملوا بروح جماعية للوصول إلى أفضل صورة ممكنة للعرض.  وأضاف أن العمل واجه خلال مراحل إعداده عدداً من التحديات والظروف الاستثنائية التي مرت بها المنطقة، إلا أن ذلك لم يمنع الفريق من مواصلة جهوده واستكمال المشروع. 

وبيّن السالم أن المسرحية عادت إلى الجمهور خلال موسم عيد الأضحى المبارك بعد استكمال تطويرها وصقل تفاصيلها الفنية، حيث حظيت بإشادة واسعة وحققت نجاحاً جماهيرياً لافتاً، ما دفع فريق العمل إلى الاستمرار في تقديم العروض. 

وعن قصة المسرحية، أوضح السالم أنها عمل كوميدي يحمل بعداً إنسانياً، ويتناول عدداً من القضايا الاجتماعية في إطار ترفيهي هادف يجمع بين المتعة والرسالة. 

وأضاف أن هذا النوع من العروض الموسيقية المباشرة يعد من التجارب النادرة في المسارح الكويتية، ويمنح الجمهور تجربة مختلفة تجمع بين الترفيه والتفاعل مع المضامين الاجتماعية والإنسانية التي يطرحها العمل.