قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني إن التوقعات الاقتصادية لدول الخليج على المدى المتوسط لا تزال غير مؤكدة، حتى في حال افتراض توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.

وأشارت الوكالة إلى أن البرنامج النووي الإيراني، إلى جانب القدرات العسكرية والسياسية لطهران، سيبقى من أبرز مصادر التوتر في علاقاتها مع الولايات المتحدة وإسرائيل، ما ينعكس على مستوى المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.

وأضافت فيتش أنه في حال التوصل إلى اتفاق يفضي إلى إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، فإن سوق النفط العالمية قد تعود إلى حالة فائض في المعروض خلال نحو شهر واحد، نتيجة زيادة تدفقات الإمدادات إلى الأسواق العالمية.

Ad