يستهل المنتخب الأرجنتيني حامل اللقب مشواره في مونديال 2026، بمواجهة المنتخب الجزائري صباح الأربعاء، ضمن منافسات المجموعة العاشرة.

ويسعى فريق المدرب ليونيل سكالوني إلى تأكيد قدرته على الحفاظ على اللقب، ليصبح ثالث منتخب في التاريخ ينجح في التتويج بكأس العالم مرتين متتاليتين بعد إيطاليا والبرازيل.

ولايزال منتخب الارجنتين يحتفظ بمعظم عناصر الفريق المتوج في النسخة الماضية، وعلى رأسهم ليونيل ميسي ولاوتارو مارتينيز، وكذلك رودريغو دي بول وإنزو فيرنانديز وماك أليستر، والحارس العملاق إيميليانو مارتينيز، كما يملك المدرب سكالوني عدداً من المواهب الجديدة على غرار نيكو باز وفالنتينو باركو.

Ad

في المقابل، يأمل المنتخب الجزائري بقيادة النجم رياض محرز تحقيق بداية إيجابية، حيث قدم الفريق مستوى رائعاً وتصدر مجموعته في التصفيات الإفريقية المؤهلة للمونديال.

وفي مباراة أخرى، يلعب المنتخب الفرنسي وصيف 2022 أمام نظيره السنغالي مساء اليوم.

وسيحاول منتخب «الديوك» استغلال وجود كوكبة من النجوم في تشكيلته، لتخطي كل العقبات في طريقه لنيل النجمة الثالثة في قميصه.

وستكون الأنظار شاخصة نحو الثنائي كيليان مبابي وعثمان ديمبلي، اللذين يعتبران من أفضل لاعبي العالم في السنوات الماضية، كما يعلم الثنائي أن تقديم أفضل المستويات في المونديال قد يكون مفتاحاً للفوز بجائزة الكرة الذهبية.

وفي تفاصيل الخبر:

يستهل منتخب الأرجنتين لكرة القدم حملة الدفاع عن لقب بطولة كأس العالم بمواجهة منتخب الجزائر ضمن منافسات المجموعة العاشرة، وذلك في مدينة كانساس سيتي الأميركية صباح الأربعاء، في لقاء يترقبه عشاق كرة القدم حول العالم لمعرفة ما إذا كانت كتيبة ليونيل سكالوني قادرة على مواصلة طريق النجاح الذي بدأته في قطر 2022.

ويدخل منتخب الأرجنتين البطولة بطموحات كبيرة تتمثل في الحفاظ على اللقب العالمي الذي حققه قبل 4 أعوام، ليصبح ثالث منتخب في التاريخ ينجح في التتويج بكأس العالم مرتين متتاليتين بعد إيطاليا والبرازيل.

وتشارك الأرجنتين في نهائيات كأس العالم للمرة الرابعة عشرة على التوالي، بعدما قدمت مشوارا قويا في تصفيات أميركا الجنوبية، حيث تصدرت جدول ترتيب تصفيات اتحاد «كونميبول» للمرة الأولى منذ 2014.

ونجح المنتخب الأرجنتيني في حصد 38 نقطة من 18 مباراة، ليؤكد أحقيته في التأهل كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.

كما تمنح الإحصائيات الأرجنتين أفضلية إضافية قبل مواجهة الجزائر، حيث حققت 6 انتصارات متتالية أمام المنتخبات الإفريقية في كأس العالم منذ خسارتها الشهيرة أمام الكاميرون.

وتضم المجموعة العاشرة أيضا منتخبي النمسا والأردن، ما يجعل المنافسة مفتوحة نسبيا على بطاقتي التأهل إلى الدور التالي.

طموح مختلف للجزائر

أما منتخب الجزائر، فيخوض البطولة بطموح مختلف يتمثل في تجاوز دور المجموعات للمرة الثانية في تاريخه.

ويستعد «محاربو الصحراء» للمشاركة الخامسة لهم في نهائيات كأس العالم، لكنها الأولى منذ نسخة 2014 في البرازيل، والتي شهدت أفضل إنجاز للمنتخب الجزائري عندما بلغ دور الـ16 للمرة الأولى والوحيدة حتى الآن.

ويملك المنتخب الجزائري سجلا متواضعا نسبيا في المونديال، حيث حقق 3 انتصارات فقط خلال 13 مباراة خاضها في تاريخ البطولة، كما خرج بشباك نظيفة في مناسبة واحدة فقط.

لكن الفريق يدخل نسخة 2026 بمعنويات مرتفعة بعد أداء قوي في التصفيات الإفريقية.

فقد تصدر المنتخب الجزائري المجموعة السابعة في التصفيات، وتعرض لهزيمة واحدة فقط طوال المشوار، وتميز الفريق بقوته الهجومية الكبيرة، حيث كان من بين أكثر المنتخبات تسجيلا للأهداف في التصفيات الإفريقية.

ورغم خروجه من دور الثمانية ببطولة كأس الأمم الإفريقية الأخيرة، فإن المنتخب الجزائري أظهر تطورا ملحوظا تحت قيادة المدرب فلاديمير بيتكوفيتش. وحقق الفريق نتائج إيجابية في المباريات الودية الأخيرة، من بينها فوز كاسح على غواتيمالا بسبعة أهداف نظيفة، وتعادل سلبي أمام أوروغواي، قبل أن يحقق انتصارين مهمين على هولندا وبوليفيا في وقت سابق من الشهر الجاري.

وعلى مستوى التشكيلات المتوقعة، سيقود ليونيل ميسي المنتخب الأرجنتيني في مباراة تاريخية بالنسبة له، حيث يستعد لخوض مباراته الدولية رقم 200، بالإضافة إلى ظهوره السابع والعشرين في كأس العالم، في 6 نسخ مختلفة من البطولة.

ومن المتوقع جاهزية لياندرو باريديس ونيكو غونزاليس بعد تعافيهما من مشاكل عضلية.

في المقابل، سيفتقد المنتخب الأرجنتيني خدمات الظهير الأيسر نيكولاس تاغليافيكو بسبب الإصابة، ما قد يفتح الباب أمام فاكوندو ميدينا أو فالنتين باركو للمشاركة أساسيا.

أما المنتخب الجزائري فسيفتقد بدوره أحد أبرز مدافعيه، رامي بن سبعيني، الذي لا يزال يعاني من إصابة، ومن المنتظر أن يتنافس كل من سمير شرقي وزين الدين بلعيد على تعويضه في التشكيلة الأساسية.

وفي الخط الأمامي، يعول المنتخب الجزائري على المهاجم أمين جويري، لاعب أولمبيك مارسيليا.

كما يشكل محمد الأمين عمورة أحد أهم أسلحة الفريق الهجومية، بعدما تصدر هدافي التصفيات الإفريقية برصيد 10 أهداف في 10 مباريات، إلى جانب مساهمته بأربع تمريرات حاسمة.

وسيقود النجم المخضرم رياض محرز المنتخب الجزائري بصفته القائد.