توفي الرسام البريطاني ديفيد هوكني، الذي يعتبر ضمن أيقونات الفن في القرن العشرين، عن عمر يناهز 88 عاما، حسبما أعلنت مسؤولة الدعاية الخاصة به.

ولد هوكني في شمال إنكلترا ولكن عاش أغلب حياته في كاليفورنيا الجنوبية، وكانت ضواحيها التي تغمرها أشعة الشمس عنصرا رئيسيا في أعماله.

Ad

رمز في ساحات الفن البريطانية والأميركية

وكان هوكني رمزا معروفا في ساحات الفن البريطانية والأميركية المتأرجحة في ستينيات القرن الماضي حتى قبل أن يصل عمر الثلاثين. وكانت لوحاته مميزة بنفس القدر، حيث جسد الكثير منها عالما أشبه بالخيال من الإضاءة المتلألأة على المياه والنوافذ.

وتراوح تأثره الفني من رسامي البورتريهات الذين يرجعون لعصر النهضة إلى رسام الطبيعة الإنكليزي الذي يرجع للقرن التاسع عشر «جيه إم دبليو ترنر» وتجارب بابلو بيكاسو في التكعيبية وفن البوب الأميركي الذي يرجع للقرن العشرين.