استقرت أسعار الذهب، اليوم، وسط تقييم المتعاملين لوقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وإيران، والتركيز أيضا على المخاوف المتعلقة بالتضخم ورفع أسعار الفائدة. واستقر الذهب في المعاملات الفورية عند 4328.39 دولارا للأوقية (الأونصة)، وفي الجلسة السابقة سجل أدنى مستوى له في أكثر من شهرين، وانخفضت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم أغسطس 0.3 بالمئة إلى 4352.30 دولارا.
وقال تيم واترر، كبير محللي الأسواق لدى «كيه سي إم تريد»، «يتسم تداول الذهب بالهدوء، وسط تشكك المتعاملين في صمود وقف إطلاق النار بين إيران وإسرائيل، وبقائهم على حذر قبيل صدور بيانات التضخم الأميركية المهمة هذا الأسبوع، والتي ستساعد في تشكيل توقعات سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي)».
وأعلنت إيران وإسرائيل، أمس، وقف تبادل الهجمات بعد مناشدة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكن طهران توعدت باستئناف الأعمال القتالية إذا واصلت إسرائيل استهداف جماعة حزب الله في لبنان.
وقال بنك غولدمان ساكس إنه يتوقع أن يبقي مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة دون تغيير خلال 2026، وأن يؤجل خفض أسعار الفائدة حتى عام 2027، مشيرا إلى النشاط الاقتصادي القوي ونمو الوظائف.
وتشير أداة فيد ووتش التابعة لمجموعة سي إم إي إلى أن المتعاملين يتوقعون الآن احتمالا يتجاوز 70 بالمئة لإقدام مجلس الاحتياطي الاتحادي على رفع أسعار الفائدة بحلول ديسمبر.
ويترقب المستثمرون بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر مايو في الولايات المتحدة، المقرر صدورها غدا، لتقييم مسار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الاتحادي. وقال واترر: «لا تزال عودة الذهب إلى 5500 دولار بحلول نهاية العام ممكنة، مدفوعة بقدر ما بالطلب من البنوك المركزية، لكنها ستتطلب على الأرجح دعما من أسعار النفط وعوائد السندات والدولار، إذ سيتعين عليها جميعا أن تتجه نحو الانخفاض». وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.3 بالمئة إلى 68.36 دولارا للأوقية، وصعد البلاتين 0.4 بالمئة إلى 1761.53 دولارا، وزاد البلاديوم 1.8 بالمئة إلى 1226.47 دولارا.