عممت وزارة الشؤون الاجتماعية على مجالس إدارات الجهات الخيرية، بضرورة تسجيل مساهماتها الخيرية والإنسانية الخارجية في نظام التتبع المالي (FTS) العالمي، لاسيما الموجّهة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
يأتي هذا الإجراء بهدف تعزيز مكانة الكويت في المراجعة الدولية المقبلة من اللجنة المالية الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب (فاتف).
وفي تفاصيل الخبر:
علمت «الجريدة» أن وزارة الشؤون الاجتماعية، ممثلة في إدارة الجمعيات الخيرية والمبرات، عممت على مجالس إدارات الجهات الخيرية، بضرورة تسجيل مساهماتها الخيرية والإنسانية الخارجية في نظام التتبع المالي (FTS) العالمي، لاسيما الموجهة إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ووفقاً لمصادر «الشؤون» فإن نظام (FTS) عبارة عن منصة عالمية تديرها الأمم المتحدة (OCHA) لتتبع تدفقات التمويل الإنساني، مؤكدة أن حرص الوزارة على تسجيل المساهمات الإنسانية للجهات الخيرية عبر هذا النظام يأتي بناء على مخاطبة رسمية وردت إليها من وزارة الخارجية التي شددت على ضرورة «التسجيل ليتسنى إبراز الوجه الحضاري المشرق، والدور الإنساني الواسع والكبير، الذي تقوم به البلاد، عبر مساهمات جمعياتها الخيرية التي غطت معظم دول وبلدان العالم، لاسيما المتضررة منها جراء الكوارث الطبيعية أو الصراعات والنزاعات المسلحة».
وأكدت المصادر أن توثيق الأعمال الخيرية والإنسانية الكويتية بواسطة منصة عالمية تتبع الأمم المتحدة يصب بصورة إيجابية واسعة على الكويت في عملية المراجعة الدولية المقبلة من جانب اللجنة المالية الدولية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب (فاتف)، التي ستقوم بإجراء مراجعة شاملة لجميع إجراءات الدولة الخاصة بمكافحة جريمتي غسل الأموال وتمويل الإرهاب، إلى جانب مراجعة الأعمال الخيرية والإنسانية التي تقدمها عبر جمعياتها وجهاتها المشهرة.
رفع الأرباح آلياً
في موضوع آخر، دعت الوزارة الجمعيات التعاونية إلى ضرورة الالتزام بإدخال ورفع بيانات أرباح المساهمين السنوية عبر نظام ميكنة قطاع التعاون التابع للوزارة، وفق الإجراءات والتعليمات المعتمدة، بالتزامن مع إطلاق خدمة الاستعلام عن الأرباح السنوية عبر القنوات الرسمية.
وأكدت الوزارة، في مخاطبة لاتحاد الجمعيات التعاونية، أهمية تعبئة النماذج وإعداد ملفات البيانات بصورة صحيحة ودقيقة، والالتزام الكامل بنمط وهيكلة البيانات وآلية الرفع الموضحة في دليل الاستخدام، بما يضمن قبول الملفات من قبل النظام، وتفادي أي أخطاء أو معوقات فنية أثناء الرفع.
الهوية البصرية
وفي سياق متصل، شددت الوزارة على «التعاونيات» بضرورة تعزيز الاهتمام بالمظهر العام والتطوير الجمالي لمرافقها وفروعها، بما يعكس الصورة الحضارية للقطاع التعاوني، ويرتقي بمستوى الخدمات المقدمة للمستهلكين، مؤكدة أهمية تطوير وتحسين الواجهات الخارجية والمداخل الرئيسية للفروع والأسواق المركزية، والاهتمام بالهوية البصرية والمظهر العام للمرافق، بما يسهم في تحسين تجربة مرتادي الجمعيات، ورفع جودة الخدمات.
كما دعت الوزارة إلى الاهتمام بأعمال التشجير والزراعة التجميلية والمساحات الخضراء التابعة للجمعيات، وتوفير بيئة جمالية مناسبة تسهم في تحسين المشهد العام.