يبدو أن حملة القرصنة الواسعة، التي استهدفت حسابات «إنستغرام» عبر تطبيق محادثة الذكاء الاصطناعي لشركة ميتا بلاتفورمس، استمرت حتى بعد إعلان الشركة حل المشكلة.
وفي مطلع الأسبوع الماضي ادّعى قراصنة استغلالهم لتطبيق محادثة ميتا إيه. آي للسيطرة على العديد من حسابات «إنستغرام» البارزة.
وفي الوقت نفسه، اشتكى عدد كبير من الأشخاص من اختراق حساباتهم على المنصة، التي كان بعضها يتميز بأسماء مستخدمين قصيرة وفريدة.
وقالت وكالة الأنباء الألمانية، اليوم، إن موقع تك كرانش المتخصص في التكنولوجيا، رصد أمثلة على حسابات تم اختراقها وتحمل أسماء شائعة أو أسماء دول، والتي يمكن إعادة بيعها كأشياء نادرة بسوق ما يُسمى بـ «أسماء المستخدمين الأصلية». ومن بين ضحايا موجة القرصنة، حساب البيت الأبيض الخاص بالرئيس الأميركي الأسبق أوباما، وحساب كبير رقباء القوات الفضائية الأميركية، جون بنتيفيجنا.