خفضت وكالة فيتش نظرتها المستقبلية لقطاع الطيران العالمي خلال عام 2026 إلى متدهورة من مستقرة، محذرة من ضغوط متزايدة على ربحية شركات الطيران نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار وقود الطائرات.

وقالت الوكالة، في تقرير صدر اليوم الأربعاء، إن أسعار وقود الطائرات ارتفعت إلى نحو 3.5 دولارات للغالون، مقارنة بمستويات تراوحت بين 2.3 و2.4 دولار قبل اندلاع الصراع في الشرق الأوسط، ما يزيد مخاطر تراجع الطلب على السفر مع ارتفاع أسعار التذاكر وتباطؤ النمو الاقتصادي.

وتوقعت «فيتش» تدهورا ملموسا في مؤشرات الجدارة الائتمانية لشركات الطيران خلال 2026، مشيرة إلى أن حجم التأثير سيعتمد على مدة استمرار الصراع وسرعة عودة أسعار الوقود إلى مستوياتها الطبيعية.

Ad

وتتوقع الوكالة في السيناريو الأساسي إعادة فتح مضيق هرمز في منتصف العام الجاري، وانخفاض أسعار النفط تدريجيا، لكنها أشارت إلى أن الثقة في تحقق هذا السيناريو تراجعت مؤخرا.

وترى أن شركات الطيران تستجيب لأزمة ارتفاع أسعار الوقود، عبر تقليل استخدام الطائرات القديمة الأقل كفاءة في الاستهلاك، إلى جانب تخفيض السعات التشغيلية للخطوط الأقل ربحية.