في انتهاك جديد لأمن الكويت وسيادتها، سجلت الاعتداءات الإيرانية المتمادية هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية فجر أمس، حيث أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش أن الدفاعات الجوية الكويتية تصدت لتلك الهجمات.

 وأضافت «الأركان»، في بيان، أن «أصوات الانفجارات التي سمعت ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية»، داعية الجميع إلى التقيد بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة. 

وأعربت وزارة الخارجية مجدداً عن إدانة واستنكار دولة الكويت وبأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة لما تمثله من تصعيد خطير واعتداء مباشر على أمن دولة الكويت واستقرارها وخرق فاضح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026 فضلاً عما تشكله من تهديد بالغ لسلامة المدنيين والمرافق الحيوية في البلاد.

Ad

وأكدت «الخارجية»، في بيان أمس، أن استمرار هذه الاعتداءات وتكرارها يقوّضان الجهود الرامية إلى خفض التوتر، ويهددان الأمن والاستقرار في المنطقة، مشددة على رفض دولة الكويت القاطع لهذه الممارسات العدوانية.

كما أكدت احتفاظ دولة الكويت بحقها الكامل في اتخاذ ما يلزم لحفظ أمنها والدفاع عن أراضيها، محملة إيران المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات الآثمة وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.  

بدوره، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم البديوي عن إدانته واستنكاره بأشد العبارات لاستمرار الاعتداءات الإيرانية العدائية التي تستهدف دولة الكويت.

وأكد البديوي، في بيان، أن هذه الأعمال تمثل تصعيداً خطيراً وغير مسؤول وانتهاكاً سافراً لسيادة دولة الكويت وللقوانين والأعراف الدولية كافة كما تُشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة واستقرارها.

وشدد على أن مواصلة هذه الاعتداءات العدوانية تعكس نهجاً إيرانياً مرفوضاً يقوض جميع الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار، داعياً المجتمع الدولي ومجلس الأمن الى تحمل مسؤولياتهما واتخاذ موقف حازم ورادع تجاه هذه الانتهاكات الخطيرة التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وجدد البديوي التأكيد على أن أمن دولة الكويت يعد جزءاً لا يتجزأ من أمن دول مجلس التعاون، مشدداً على أن دول المجلس تقف موقفاً موحداً وثابتاً إلى جانبها وتدعم بشكل كامل كل التدابير والإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها وصون سيادتها وسلامة أراضيها والحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين فيها.

السعودية 

بدورها، أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانة المملكة واستنكارها بأشد العبارات للهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على دولة الكويت الشقيقة.

وقالت الوزارة في بيان «إن المملكة تشدد على رفضها القاطع لهذه الاعتداءات التي تمس سيادة الكويت في خرق واضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة»، مؤكدة أن «هذه الانتهاكات تقوض الجهود الدولية التي تهدف إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة».

وعبّرت المملكة عن «تضامنها مع دولة الكويت الشقيقة حكومة وشعباً، مجددة دعمها الكامل لكل ما تتخذه الكويت من إجراءات تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها وشعبها الشقيق».

الإمارات 

ودانت دولة الإمارات «بأشد العبارات الاعتداءات الإرهابية الإيرانية التي استهدفت دولة الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة». 

وأكدت وزارة الخارجية، في بيان، أن «هذه الاعتداءات الإرهابية تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة دولة الكويت، وتهديداً لأمنها واستقرارها». 

وأعربت الوزارة عن «تضامن الإمارات الكامل مع الكويت الشقيقة، ودعمها لكل ما من شأنه حفظ أمنها واستقرارها».

بدوره، دان أنور قرقاش، مستشار الرئيس الاماراتي الشيخ محمد بن زايد، استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على دولة الكويت الشقيقة، مضيفاً أنه «في وقت تشهد فيه المنطقة جهوداً دقيقة لإخراجها من دوامة الحروب والأزمات، لا يعكس هذا التصعيد وانتهاك السيادة والقانون الدولي إلا نهجاً مرفوضاً يقوض الجهود الرامية إلى حفظ الأمن والاستقرار». 

وأكد قرقاش: «نقف مع الكويت الشقيقة قلباً وقالباً، ونؤكد أن أمنها من أمننا، وأن هذه الاعتداءات الخطيرة تمثل تهديداً مباشراً للمنطقة واستقرارها».

استنكار عماني

من جهتها، أعربت سلطنة عمان، عن إدانتها واستنكارها للاستهداف الذي تعرضت له الكويت وعن تضامنها معها وتأييدها لما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها واستقرارها.

وقالت وزارة الخارجية العمانية، في بيان، إن السلطنة «تؤكد رفضها لكل الأعمال الاستفزازية والعسكرية التي تهدد أمن الدول وسيادتها وتدعو إلى تكثيف الجهود المبذولة لإنهاء حالة الحرب والتوتر في المنطقة».

ودعت إلى «الالتزام بمسار المفاوضات والدبلوماسية وتجنيب المنطقة وشعوبها تبعات اتساع دائرة المواجهة».

ودانت دولة قطر بشدة أمس الهجمات الإيرانية المتكررة على دولة الكويت وعدتها انتهاكاً سافراً لسيادتها وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي.

وشددت وزارة الخارجية القطرية، في بيان، على ضرورة تجنيب المنطقة تبعات الهجمات غير المبررة والعمل على خفض التصعيد لاستعادة الأمن والاستقرار إقليمياً ودولياً.

وجددت الوزارة تضامن دولة قطر الكامل مع دولة الكويت ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على سيادتها وأمنها.  

تضامن مصري

بدورها، دانت مصر بشدة، الهجمات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت، مؤكدة أنها تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة الكويت وسلامة أراضيها وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار منطقة الخليج العربي.

وقالت وزارة الخارجية المصرية، في بيان، إن مصر ترفض بشكل كامل أي أعمال تمس سيادة الدول أو تهدد أمنها واستقرارها بما يخالف قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

وأكدت تضامن مصر الكامل مع الكويت ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وحماية مواطنيها والمقيمين على أراضيها. 

رفض سوري

وعلى صعيد متصل، دانت سورية الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت الكويت، مؤكدة رفضها لأي مساس بسيادتها وأمنها واستقرارها وتضامنها الكامل معها في مواجهة أي تهديد يطال سلامة أراضيها.

وقالت وزارة الخارجية السورية، في بيان، إن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً مرفوضاً لسيادة الكويت وأمنها واستقرارها وتصعيداً جديداً يهدد أمن المنطقة ويقوض الجهود الرامية إلى خفض التوتر والحفاظ على الاستقرار الإقليمي.

وأكدت الوزارة وقوفها الكامل إلى جانب الكويت قيادة وحكومة وشعبا وتضامنها معها في مواجهة أي تهديد يمس أمنها وسلامة أراضيها انطلاقاً من الروابط الأخوية التي تجمع البلدين ورفضاً لأي اعتداء يطال الدول العربية وسيادتها الوطنية. 

ودان الأردن الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتكررة على دولة الكويت الشقيقة، وأكد رفضه واستنكاره هذه الاعتداءات التي تمثل انتهاكاً سافراً لسيادة الكويت الشقيقة، وتهديداً لأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وخرقاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتصعيداً خطيراً يقوض الجهود الرامية إلى استعادة الأمن والاستقرار في المنطقة. 

وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، في بيانٍ، تضامن الأردن المطلق مع دولة الكويت الشقيقة في مواجهة الاعتداءات الإيرانية، ووقوفه معها في كل ما تتخذه من خطوات لحماية سيادتها وأمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين فيها.

دعم يمني

كما دانت الحكومة اليمنية واستنكرت بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف الكويت معتبرة إياها انتهاكاً سافراً لسيادتها وأمنها وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة ويقوض جهود التهدئة والسلم الإقليمي والدولي.

وجددت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان، تضامن اليمن الكامل ووقوفه الثابت إلى جانب الكويت الشقيقة قيادة وحكومة وشعباً ودعمه لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وأوضح أن «استمرار النظام الإيراني بانتهاج سياسة العدوان واستهداف الدول الشقيقة واستخدام ميليشياته وتهديداته العابرة للحدود يمثل خرقاً واضحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار ويعكس إصراراً مقلقاً على جر المنطقة إلى مزيد من التوتر والفوضى وعدم الاستقرار».

ودعا البيان المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية واتخاذ موقف حازم لردع الاعتداءات الإيرانية المتكررة وحماية أمن المنطقة واستقرارها وتجنيب شعوبها المزيد من التصعيد والمعاناة.

بدوره، دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط العدوان الإيراني السافر  واعتبره انتهاكاً صارخاً لأحكام القانون الدولي وقرار مجلس الأمن رقم 2817 الصادر في مارس الماضي.

وشدد أبوالغيط، في بيان، على الرفض القاطع للتصعيد الإيراني الذي يعرض حياة المدنيين للخطر ويمس سيادة الكويت وأمنها واستقرارها في وقت تبذل فيه جهود دبلوماسية مكثفة لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، مؤكدا أن هذا النهج لن يفضي إلا إلى مزيد من العزلة والرفض الإقليمي لإيران.

وأشاد بكفاءة قوات الدفاع الجوي الكويتية في التصدي للهجمات الإيرانية، مجددا وقوف الجامعة العربية إلى جانب دولة الكويت والتضامن الكامل معها في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها.

وأعرب عن ثقته بقدرة الكويت على تجاوز هذه الظروف بفضل تماسك مؤسساتها ودعم أشقائها العرب، مشددا على أن أمن الكويت يعد جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي العربي.

بدوره، أدان رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي الاعتداءات الإيرانية السافرة التي استهدفت دولة الكويت، مؤكدا أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وتصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار دولة الكويت والمنطقة بأسرها.

وأكد اليماحي، في بيان، تضامن البرلمان العربي الكامل مع دولة الكويت في مواجهة كل ما يمس أمنها وسيادتها وسلامة أراضيها ودعم كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها الوطني وصون مقدراتها، والحفاظ على أمن مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

وشدد على أن أمن دولة الكويت جزء أصيل لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي، وأن أي اعتداء عليها يعد اعتداء على الأمن العربي الجماعي، مجدداً رفض البرلمان العربي القاطع لكل أشكال العدوان والانتهاكات التي تستهدف سيادة الدول العربية وأمنها واستقرارها.

واعتبر أن تكرار هذه الاعتداءات الآثمة يمثل تهديدا مباشرا للأمن والسلم الإقليميين، داعيا المجتمع الدولي ومجلس الأمن إلى الاضطلاع بمسؤولياتهما القانونية والسياسية لإيقاف هذه الاعتداءات، بما يضمن احترام قواعد القانون الدولي والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.

إدانة اسلامية

إلى ذلك، دانت رابطة العالم الإسلامي بشدة العدوان الإيراني الآثم على الكويت.

وجدد الأمين العام للرابطة رئيس هيئة علماء المسلمين د. محمد العيسى، في بيان،   التنديد بالاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة على الكويت التي تنتهك كل القيم الدينية والقوانين والأعراف الدولية والإنسانية.

وشدد العيسى على التضامن الكامل مع الكويت في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.