مع الارتفاع الملحوظ في درجات الحرارة وزيادة معدلات استهلاك الكهرباء خلال فصل الصيف، جددت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة دعوتها للمواطنين والمقيمين إلى تبنّي ثقافة «الاستهلاك المسؤول والواعي» للطاقة الكهربائية، مؤكدة أن ترشيد الاستهلاك خلال فترات الذروة يمثّل عاملاً رئيسياً في دعم استقرار المنظومة الكهربائية والمحافظة على كفاءتها التشغيلية.
وأوضحت الوزارة، في بيان اليوم، أن كل كمية من الطاقة يتم توفيرها، مهما كانت بسيطة، تسهم بشكل مباشر في تخفيف الأحمال على الشبكة الكهربائية، مشيرة إلى أن «كل واط نوفره اليوم يصنع فرقا كبيرا للغد»، ويعزز قدرة المنظومة على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء خلال أشهر الصيف.
وطالبت باتّباع عدد من الإجراءات العملية التي تساعد على خفض الاستهلاك، من بينها استخدام المصابيح الموفّرة للطاقة من نوع (LED)، وإطفاء الإنارة والأجهزة الكهربائية غير المستخدمة، وإغلاق أجهزة التكييف في الغرف والأماكن غير المشغولة، إلى جانب ضبط درجات حرارة أجهزة التكييف عند مستويات مناسبة تسهم في تقليل استهلاك الطاقة.
وأكدت أن استخدام الأجهزة الكهربائية ذات الأحمال العالية يفضّل أن يكون خارج أوقات الذروة متى ما أمكن، وذلك للمساهمة في توزيع الأحمال الكهربائية على مدار اليوم وتقليل الضغط على الشبكة.
أعلى معدلات الاستهلاك
وبينت الوزارة أن فترة الذروة الحالية تمتد يوميا من الساعة الحادية عشرة صباحا وحتى الخامسة مساء، وهي الفترة التي تشهد أعلى معدلات استهلاك للكهرباء، نتيجة الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف والأجهزة الكهربائية المختلفة، لافتة إلى أن تشغيل جميع الأجهزة في الوقت نفسه خلال هذه الساعات يرفع الأحمال بصورة كبيرة ويزيد من التحديات التشغيلية أمام المنظومة الكهربائية.
وشددت على أن ترشيد استهلاك الكهرباء خلال أوقات الذروة مسؤولية مشتركة تتطلب تعاون الجميع، مؤكدة أن الالتزام بالسلوكيات الرشيدة في استخدام الطاقة يُسهم في المحافظة على استدامة الخدمة الكهربائية وضمان استمرارية توفيرها بكفاءة خلال فترات ارتفاع الطلب.