أعرب الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن اعتقاده بأن اتفاق السلام مع إيران أصبح «وشيكاً»، قائلاً إن الولايات المتحدة تحصل على ما تريده «من المفاوضات، ولكنه حذر من أن العمليات العسكرية تظل خياراً مطروحاً في حال فشل التفاوض»، مشدداً على أن إيران «لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً».

وقال ترمب في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز» في البيت الأبيض بُثت، الأحد: «نحن نعقد صفقة رائعة. سنعمل على إبرامها. وإلا سنعود وننهي الأمر عسكرياً».

وأضاف ترمب، لقناة «فوكس نيوز»: «قريبون من اتفاق جيد جداً، وإذا استطعنا إنجازه، فسيكون ذلك ممتازاً، وإلا فسنعود إلى وزارة الحرب، كما نسميها، والتي حققت نجاحات كبيرة».

Ad

وقال ترمب: «لقد انتصرنا بالفعل وهزمناهم (إيران) عسكرياً. هزمنا جيشهم عملياً. أفضل التوصل إلى اتفاق، لأنه بمجرد توقيعه يمكننا فتح المضيق فوراً. الضمان الوحيد الذي يجب أن أحصل عليه ألا يحصلوا على سلاح نووي، وقد وافقوا على ذلك».

وتابع: «قالوا في البداية إننا لن نطور سلاحاً نووياً. قلت، حسناً، ماذا يحدث إذا اشتريتم سلاحاً نووياً؟ لذا الآن النص يقول إننا لن نطوّر أو نشتري بأي شكل من الأشكال سلاحاً عسكرياً. هذا فرق كبير».

«مفاوضات صعبة»

ووصف ترمب المفاوضات بأنها «صعبة»، وقال: «نحن نحصل على ما نريده ببطء. المفاوضون الإيرانيون صعبو المراس للغاية. الأمر يستغرق وقتاً طويلاً. أنا لست في عجلة من أمري. أود أن أقول إنني في عجلة من أمري؛ لأن أسعار البنزين ستنخفض بشكل كبير. لكن إذا كنت في عجلة من أمرك، فلن تتمكن من إبرام صفقة جيدة».

وأكد خلال المقابلة أنه في حال عدم إحراز تقدم في المفاوضات، فإن الولايات المتحدة لن تتردد في اللجوء إلى خيارات أخرى، مضيفاً: «ببطء، ولكن بثبات، نحصل على ما نريد، وإذا لم نحصل على ما نريد، فسوف ننهي الأمر بطريقة مختلفة».

ومضى قائلاً: «أنا أتفاوض. هم يتفاوضون. إنهم مفاوضون بارعون. إنهم ماكرون. لكن في النهاية، نحن نملك كل الأوراق؛ لأننا هزمناهم عسكرياً. انظروا، ليس لديهم أسطول بحري كان لديهم 159 سفينة، كلها باتت في قاع البحر. كل واحدة منها. نلتقط صوراً لها. لدينا أشخاص ينزلون لالتقاط صور لمئات السفن. أسطولهم البحري تلاشى تماماً بنسبة 100%. سلاحهم الجوي قد تلاشى تماماً 100%».

وتابع: «فيما يتعلق بالجيش الإيراني، تركناه وشأنه نوعاً ما؛ لأننا نعتقد أن جيشهم معتدل إلى حد ما. لديهم أشخاص آخرون غير معتدلين. لقد قضينا عليهم. لقد قضينا على أشكال مختلفة من القيادة».

وأردف: «في الواقع، تركنا جيشهم وشأنه. سيتفاجأ الناس عند سماع ذلك لأن أخطاء قد ارتكبت في حروب حيث تقضي على الجميع، ثم يصبح لديك بلد، كما تعلم، لا يمكنه إعادة البناء أبداً لمدة 40 عاماً. انظروا إلى ما حدث في العراق. لقد أخطأنا بشدة. كان ما فعلناه أمراً غبياً للغاية».

وزاد: «بالمناسبة، ما كان يجب أن نكون هناك أصلاً. وما كان يجب أن نكون في إيران، لكن إيران لديها القدرة. لو لم نضربهم بقاذفات B2 قبل 9 أشهر، لكان لديهم سلاح نووي الآن. ولكانت القصة مختلفة تماماً. وربما كانوا سيستخدمونه».