يشارك الفنان التشكيلي محمود أشكناني في فعاليات الدورة الرابعة والثلاثين من ملتقى لودفيغ الدولي للفنون 2026 في هنغاريا.

وبهذه المناسبة، أكد أشكناني أن تلك المشاركة تأتي امتداداً لحضوره في المحافل الفنية الدولية، وتمثل فرصة مهمة لخوض تجربة إبداعية جديدة ضمن بيئة فنية وثقافية ثرية تجمع فنانين من مختلف دول العالم.

وأوضح أن فعاليات الملتقى تُقام هذا العام في قرية كندليمايور التابعة لمدينة ناجيكانيزا الهنغارية، بمشاركة نحو 28 فناناً وفنانة يمثلون مدارس واتجاهات فنية متنوعة، مضيفاً أن برنامج الملتقى ينطلق في 7 يونيو ويستمر حتى 21 من الشهر ذاته، متضمناً سلسلة من الورش الفنية والأنشطة التي تُتيح للمشاركين إنتاج أعمال جديدة في أجواء تفاعلية ملهمة، على أن تُختتم الفعاليات بإقامة معرض فني جماعي يُعرض فيه نتاج الفنانين المشاركين طوال فترة الملتقى.

Ad

ولفت أشكناني إلى أن الملتقيات الفنية الدولية لا تقتصر أهميتها على عرض الأعمال الفنية فحسب، بل تشكِّل فضاءً مفتوحاً للحوار وتبادل الخبرات والرؤى بين الفنانين، بما يُسهم في تطوير التجارب الفردية وخلق مساحات جديدة للتفاعل الإبداعي.

وأضاف أن العمل في أجواء مختلفة وبين نُخبة من الفنانين العالميين يمنح الفنان فرصة لإعادة اكتشاف أدواته الفنية واستلهام أفكار جديدة تنعكس على إنتاجه المستقبلي.

وأشار إلى أن مشاركته في ملتقى لودفيغ بصورة سنوية تأتي انطلاقاً من إيمانه بأهمية الحضور الكويتي في المشهد التشكيلي الدولي، لافتاً إلى أن الفن يمتلك قدرة استثنائية على التقريب بين الثقافات والشعوب، وتقديم صورة حضارية تعكس ثراء التجارب الإنسانية وتنوعها.