قال طبيب دونالد ترامب إن الرئيس يتمتع «بصحة ممتازة» و«لائق تماما» للعمل كقائد أعلى للقوات المسلحة بعد إجراء فحص طبي له يوم الثلاثاء في مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني.
وذكر تقرير للدكتور شون باربابيلا، صدر في وقت متأخر من يوم الجمعة، إن ترامب خضع لفحص بالأشعة المقطعية وتصوير آخر للقلب إلى جانب فحوصات للسرطان وتقييمات وقائية أخرى، أجراها 22 متخصصا.
وقال ترامب (79 عاما) بعد الزيارة يوم الثلاثاء إن نتائج الفحوص جاءت «مثالية تماما».
وبلغ وزن الرئيس ترامب 108 كيلوجرامات، بزيادة 6 كيلوجرامات عن الفحص الطبي الذي خضع له في أبريل 2025 وقد أعطاه الأطباء إرشادات بشأن نظامه الغذائي ونشاطه البدني وفقدان الوزن، لكنهم خلصوا إلى أن «أداءه المعرفي والبدني ممتاز».
وجاء ذلك بحسب مذكرة نشرها البيت الأبيض، عقب خضوع الرئيس لثالث فحص طبي حضوري خلال 13 شهرا.
ونقلت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) عن منتقدين القول إن التقارير المتعلقة بصحة ترامب غالبا ما تتضمن لغة رائعة، لكنها تفتقر إلى حقائق يمكن التحقق منها بشكل مستقل.
وأشار باربابيلا إلى أن ترامب، الذي يبلغ الثمانين من عمره الشهر المقبل، يتمتع بعمر قلبي يقدر بأنه أصغر بنحو 14 عاما من عمره الفعلي، ليكرر بذلك نفس التقييم الذي قدمه عقب فحص في أكتوبر الأول الماضي.
وثارت تكهنات متكررة خلال الفترة الأخيرة بشأن صحة ترامب، بعدما انتشرت عبر الإنترنت صور لكدمات في يديه، بدا أن بعضها تغطيه مستحضرات تجميل، إضافة إلى ظهور ساقيه بشكل متورم، بحسب «د ب أ». وتطرق باربابيلا إلى هذه المسألة، وأوضح أن الكدمات «مرتبطة بالمصافحات المتكررة مع استخدام الأسبرين للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وهو تأثير شائع وغير خطير للعلاج بالأسبرين.»
وكان البيت الأبيض أرجع الكدمات، في وقت سابق، إلى استخدام أدوية تسييل الدم.
كما أشار الطبيب إلى وجود «تورم طفيف أسفل الساقين»، وأكد أنه تحسن مقارنة بالعام الماضي.
وفي يوليو الماضي، أعلن البيت الأبيض أن ترامب يعاني من قصور وريدي مزمن، وهي حالة غير خطيرة تصيب أوردة الساقين وتظهر بشكل أساسي لدى كبار السن، إلا أن مذكرة باربابيلا لم تتطرق إلى هذه الحالة.
وأضاف الطبيب أن سمع الرئيس «سليم»، لكنه أشار إلى وجود «ندبة في الأذن اليمنى تتوافق مع إصابة سابقة بطلق ناري.»
وكانت رصاصة أصابت أذن ترامب بشكل طفيف في يوليو 2024، عندما أطلق مسلح النار عليه من أعلى سطح مبنى خلال فعالية انتخابية في ولاية بنسلفانيا، ما أسفر عن مقتل أحد الحضور وإصابة شخصين آخرين بجروح خطيرة، قبل أن يتم قتل منفذ الهجوم..