قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، اليوم الخميس إن ضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب في إيران سيتطلب المزيد من السفن، بما في ذلك مزيد من السفن الأوروبية، إلى جانب توسيع مهمة بحرية تابعة للاتحاد الأوروبي قائمة بالفعل.

وتتألف مهمة الاتحاد الأوروبي في البحر الأحمر - المعروفة باسم «أسبيدس» المشتقة من الكلمة اليونانية التي تعني «الدرع»، من ثلاث سفن تتولى حماية الملاحة البحرية من هجمات جماعة الحوثيين في اليمن.

ويقع مضيق هرمز، الذي اعتاد أن يمر عبره ما يقرب من خمس النفط والغاز العالمي قبل الحرب، في الطرف الجنوبي من البحر الأحمر.

Ad

وأشارت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عقب اجتماع لوزراء خارجية التكتل، إلى أن الخطط التشغيلية لمهمة «أسبيدس» قد تحتاج إلى تعديل، وذلك بحسب المتطلبات الإضافية، مثل توفير سفن متخصصة لإزالة الألغام من المضيق.

وأضافت: «لكن المهمة تحتاج في الغالب إلى مزيد من السفن»، مشيرة إلى أن سفينة إضافية ستنضم إلى مهمة «أسبيدس»، دون تقديم مزيد من التفاصيل.