أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم الخميس تخصيص مبلغ إضافي قدره 80 مليون دولار لتعزيز الاستجابة للشركاء الرئيسيين للولايات المتحدة في مكافحة تفشي فيروس (إيبولا).
وذكرت الوزارة في بيان أن هذا الدعم الإضافي سيكون على شكل مساعدات ثنائية للشركاء الرئيسيين في الميدان لتوسيع نطاق استجابتهم الجارية لتفشي (إيبولا).
وأضاف البيان أن هذه الموارد الجديدة ستمكن الشركاء المعنيين بالتنفيذ من توسيع نطاق الأنشطة الحيوية للاستجابة للفيروس والتصدي له عبر شراء معدات الحماية الشخصية وتوزيعها بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة إلى جانب تعزيز عمليات الفحص والمراقبة على الحدود وتتبع المخالطين وتوفير لوازم التشخيص.
وأوضح أن هذا الالتزام الجديد البالغ 80 مليون دولار يرفع المخصصات الأمريكية لمكافحة (إيبولا) إلى أكثر من 112 مليون دولار من المساعدات الخارجية الثنائية في أقل من أسبوعين.
وذكر أن وزارة الخارجية الأمريكية خصصت أيضا 50 مليون دولار لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) التابع للأمم المتحدة لتمويل ما يصل إلى 50 عيادة للاستجابة لفيروس (إيبولا) والتصدي له في المناطق المتضررة.
وأشار إلى أن الخارجية الأمريكية نشرت عناصر للاستجابة في عشرات المرافق الصحية في (إيتوري) و(شمال كيفو) و(جنوب كيفو) في جمهورية الكونغو الديمقراطية للعمل على تحسين قدرات مراكز علاج (إيبولا) ووحدات العبور الخاصة بالفيروس في جميع أنحاء المناطق المتضررة.
كما أوضح البيان أن الخارجية الأمريكية قدمت 300 مليون دولار من خلال الصناديق المجمعة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إلى جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا من أجل بذل جهود إنسانية أوسع نطاقا في المنطقة المتضررة.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت الاسبوع الماضي تمويل إنشاء ما يصل إلى 50 عيادة علاجية في الكونغو وأوغندا لمكافحة تفشي فيروس (إيبولا).