قال قضاة في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اليوم الأربعاء إن محاكمة الرئيس الفلبيني السابق رودريغو دوتيرتي بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية ستبدأ في 30 نوفمبر المقبل.

ويقول ممثلو الادعاء العام، إن الرئيس السابق مسؤول عن العشرات من جرائم القتل، ويتردد أنه أشرف على حملات دموية لمكافحة المخدرات، أولا كعمدة لمدينة دافاو بجنوب الفلبين ثم كرئيس للفلبين لاحقا.

وقالت القاضية جوانا كورنر، التي تترأس المحاكمة، إن «سرعة المحاكمة لها أهمية قصوى»، رافضة طلبات قلم المحكمة لتأجيل موعد بدء المحاكمة بسبب نقص المترجمين.

Ad

وكان دوتيرتي، الذي شغل منصب الرئيس من عام 2016 إلى عام 2022، قد اعتقل في الفلبين العام الماضي ونقل جوا إلى لاهاي، حيث تقع المحكمة الدولية. وينفي دوتيرتي التهم الموجهة إليه.

وحثت كورنر موظفي المحكمة على ضمان توفر الترجمة الفورية إلى اللغات المستخدمة في الفلبين، بما في ذلك لغة التاجالوج (الفلبينية). يذكر أن اللغتين الإنكليزية والفرنسية هما اللغتان الرسميتان للمحكمة.

وتختلف تقديرات عدد القتلى خلال فترة ولاية دوتيرتي الرئاسية، من أكثر من 6 آلاف شخص أعلنت الشرطة الوطنية عنهم إلى ما يصل إلى 30 ألفا أعلنت عنهم جماعات حقوق الإنسان.

وغاب دوتيرتي عن كل جلسات الاستماع، بعد أن تنازل عن حقه في الحضور. وفي الشهر الماضي وجد القضاة أنه مؤهل للمثول أمام المحكمة، بعد تأجيل جلسة استماع سابقة بسبب مخاوف بشأن صحته.