في إطار نشاطه الفني المتواصل ورغبته في تقديم أعمالٍ متنوعة، يواصل الفنان محمد الخليفة سلسلة من التحضيرات الفنية المكثفة خلال المرحلة المقبلة، حيث يحضِّر حالياً لعملٍ وطنيٍ جديد، يعكس روح الانتماء والمحبة للكويت وقيادتها وشعبها، ومن المتوقع طرحه بعد فترة الصيف، ضمن رؤية فنية تهدف إلى تقديم أعمال وطنية تحمل رسالة إنسانية ووطنية مؤثرة، وبأسلوب موسيقي يواكب تطور الأغنية الوطنية الخليجية.
وأكد الخليفة أنه يحرص على تقديم تنوُّع موسيقي يُواكب مختلف الأذواق العربية، من خلال التنقل بين عددٍ من اللهجات والأنماط الغنائية، في خطوةٍ تعكس رغبته في الوصول إلى الجمهور العربي بمختلف فئاته وتوسيع حضوره الفني.
فعلى صعيد الأغاني المنفردة، يعمل الخليفة على تجهيز أغنيتين «Single»، واحدة باللهجة الكويتية، وأخرى باللهجة العراقية، في تعاونٍ قد يجمعه مجدداً مع د. يعقوب الخبيزي، ويتوقع أن يشكِّل إضافة مميزة لمسيرته الفنية.
ولفت إلى وجود تعاونات فنية مرتقبة أيضاً مع ملحنين من مصر والعراق، يتمتعون بتاريخٍ حافل بالنجاحات والبصمة الواضحة في الساحة الموسيقية، مشيراً إلى أن جميع هذه الأعمال الغنائية سيتم طرحها خلال عام 2026.
وكشف الخليفة عن تحضيرات خاصة لإطلاق Mini Album جديد خلال عام 2027، والذي سيضم ما يقارب ست أغنيات متنوعة بين اللهجات الكويتية والمصرية والعراقية، ويتم العمل عليه بعنايةٍ كبيرة من ناحية اختيار النصوص والألحان والتوزيعات الموسيقية، بهدف تقديم مشروع فني متكامل يحمل هوية موسيقية متجددة ومختلفة.
وأكد أن الألبوم سيحمل مفاجأة مميزة للجمهور سيتم الكشف عن تفاصيلها في الوقت المناسب، مشيراً إلى أن المشروع يمثل خطوة جديدة ومهمة في مسيرته الفنية المقبلة.
وأضاف أنه يسعى إلى إيصال الأغنية الكويتية إلى خارج نطاق الوطن العربي، من خلال تحضيرات وتعاونات فنية مرتقبة مع فنانين من أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، مؤكداً أن العمل على هذه المشاريع لا يزال في مرحلة التحضير، على أن يتم الكشف عن مزيد من التفاصيل خلال عام 2027.
وأشار الخليفة إلى أن المرحلة المقبلة ستمثل نقلة فنية مختلفة في مسيرته، من خلال التركيز على جودة الأعمال، والتنوع في الأفكار الموسيقية، والتعاون مع أسماء فنية من عدة دول عربية، بما يواكب تطلعات الجمهور ويعكس تطوره الفني المستمر.