أكدت وزارة الصحة الإسبانية يوم الاثنين تسجيل حالة إصابة جديدة بفيروس هانتا بين 14 إسبانيا كانوا ضمن ركاب سفينة الرحلات البحرية "إم في هونديوس" التي شهدت تفشيا للمرض أثناء عبورها المحيط الأطلسي في أبريل الماضي.
وكان قد تم إجلاء المواطنين الإسبان الـ14 من السفينة من جزيرة تينريفي في عملية خاضعة لرقابة مشددة في 10 مايو، ومنذ ذلك الحين ظلوا في حجر صحي وقائي في مستشفى غوميز أولا المركزي للدفاع في مدريد.
وذكرت الوزارة أن الحالة المؤكدة الأخيرة تم اكتشافها خلال فحص تفاعل البوليميراز المتسلسل الروتيني الذي أُجري ضمن نظام العزل والمراقبة المعمول به بالفعل.
وأضافت أنه تم نقل المريض، الذي لا تظهر عليه أي أعراض حاليا، إلى وحدة العزل عالية المستوى بالمستشفى، حيث يخضع لإشراف طبي متخصص وبروتوكولات صارمة للسلامة البيولوجية.
وأشارت الوزارة إلى أن اكتشاف هذه الحالة الجديدة لا يغير مستوى الخطر على عامة السكان ولا يغير تدابير الاستجابة الوبائية المعمول بها حاليا.
ويعد هذا ثاني إسباني تثبت إصابته بعد الوصول إلى مدريد، فيما تفيد تقارير بأن المريض الأول يتعافى بشكل جيد بعد ظهور الأعراض عليه.