أطلق مشجعو مانشستر سيتي، ⁠والدموع تملأ عيونهم، هتافات «لدينا جوارديولا!» في ملعب الاتحاد، الذي تحول اليوم الأحد إلى مسرح لتكريم ⁠المدرب بيب جوارديولا الذي أحدث تحولا في النادي وكرة القدم الإنجليزية على مدار عقد حافل قضاه في تدريب سيتي.

وسرعان ما ‌تلاشت نتيجة المباراة الأخيرة ​لسيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، وهي الخسارة 2-1 أمام أستون فيلا.

وبقي المشجعون لوقت ‌طويل بعد ​المباراة للاحتفال وتوديع المدرب، واصطف اللاعبون وأفراد الجهاز الفني ‌في ممر شرفي مرتدين قمصانا تحمل اسم ‌جوارديولا.

Ad

ورغم الأداء المثير في نهاية الموسم الذي قاد سيتي لملاحقة أرسنال بقوة، بالإضافة إلى فوزه بلقبين في كأس الاتحاد الإنجليزي وكأس رابطة الأندية المحترفة، قال جوارديولا إنه أدرك أنه لا ​يملك الطاقة اللازمة للاستمرار لموسم آخر.

وشهدت المباراة وداعا عاطفيا آخر لقائد مانشستر سيتي برناردو سيلفا والمدافع جون ستونز. وانهمرت الدموع من عيني سيلفا قبل بداية المباراة وهو ​يقود الفريق إلى الملعب حاملا ابنته كارلوتا بين ذراعيه.

وحظي سيلفا ‌وستونز بتكريم من كلا الفريقين في الشوط الثاني من آخر مباراة لهما مع سيتي، وعانقهما جوارديولا ومسح دموعهما بقميصه.

ولم يكن هناك الكثير على المحك في المباراة، إذ كان سيتي حسم بالفعل المركز الثاني وأنهى الموسم متأخرا بسبع نقاط عن أرسنال الفائز باللقب.

وكان أستون فيلا، صاحب المركز الرابع برصيد 65 نقطة، ضمن بالفعل التأهل ⁠لدوري أبطال أوروبا وخاض مباراة اليوم منتشيا بفوزه بلقب الدوري الأوروبي يوم الأربعاء.

*فترة حافلة بالألقاب

سجل أولي واتكينز هدفين قادا أستون فيلا للفوز لكن ذلك لم ⁠يفسد الوداع ‌العاطفي للمدرب المحبوب جوارديولا بعد يومين من إعلان رحيله عن الفريق بنهاية الموسم، وذلك بعد ​عقد حافل رفع المعايير ‌في الدوري الممتاز.

وقاد جوارديولا ​سيتي ⁠في 593 ​مباراة غيرت مسار النادي وأسفرت عن 20 ‌لقبا، بما في ذلك ستة ألقاب في الدوري منها أربعة ألقاب متتالية، ولقب في دوري أبطال أوروبا.

وفي مباراة اليوم، تقدم أنطوان سيمينيو لمانشستر سيتي في الدقيقة 22، لكن واتكينز، الذي اختير يوم الجمعة ضمن تشكيلة توماس توخيل لمنتخب إنجلترا في كأس العالم، سجل هدفين ​في الدقيقتين 46 و61.

واحتفل فيل فودن بما أعتقد أنه هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، لكنه ألغي بداعي التسلل.