يرتدي محمد صلاح، الأيقونة الحية في أنفيلد، قميص ليفربول الأحمر للمرة الأخيرة اليوم في الملعب الذي توّجه ملكا، في وداع مؤثر، وذلك في حال قرر المدرب أرني سلوت إشراك النجم المصري خلال مواجهة بيرنتفورد.

عاش «الملك المصري»، كما يُعرف في إنكلترا، قصة حب حقيقية مع نادي ميرسيسايد وجماهيره في علاقة دامت 9 سنوات زاخرة باللحظات الساحرة، وبعدد هائل من الأهداف (257) والألقاب (9).

وبات «مو»، ثالث أفضل هداف في تاريخ النادي، يضاهي أساطير النادي على غرار كل من ستيفن جيرارد، كيني دالغليش، غرايم سونيس، في قلوب جماهير الريدز المخلصة التي تغفر له كل شيء تقريبا.

Ad

في الواقع، لا يهم كثيرا أن الجناح الأيمن صاحب القدم اليسرى القوية قد خاض موسما أخيرا مخيبا للآمال، سواء على أرض الملعب بتراجع أدائه، أو خارجه ببعض التصريحات النارية.