شهدت بورصة الكويت خلال الأسبوع الماضي حالة من التذبذب وسجلت معظم أيام التداول تبايناً في أداء مؤشراتها أو تراجعاً جماعياً لتلك المؤشرات، إذ لا تزال ضبابية المشهد والأوضاع الجيوساسية في المنطقة تلقي بظلالها على السوق.

وفي ختام الأسبوع، أظهرت المؤشرات تبايناً في أدائها الأسبوعي لينخفض مؤشر السوق الأول بما نسبته 0.97 في المئة، بواقع 90.59 نقطة، فيما ارتفع مؤشر السوق الرئيسي بما نسبته 1.34 في المئة، ما يعادل 144.29 نقطة، لتكون حصيلة مؤشر السوق العام تراجعاً بما نسبته 0.59 في المئة، بما يعادل 52.42 نقطة.

ودعم الأداء الإيجابي لعدد من الأسهم الصغيرة والمتوسطة مؤشر السوق الرئيسي، إذ سجلت العديد من الأسهم أداء إيجابياً وارتفاعاً لافتاً، مدعومة بعمليات شراء واسعة، إلى جانب عمليات مضاربة أدت إلى رفع بعض الأسهم.

Ad

وبلغت خسائر القيمة الرأسمالية للبورصة نحو 313 مليون دينار، لتصل القيمة السوقية نحو 52.17 مليار دينار، أي بانخفاض نسبته 0.59 في المئة، مقارنة مع مستوى بلغت فيه القيمة السوقية 52.48 ملياراً، في نهاية الأسبوع المنتهي في 14 مايو، وقد استطاع السوق تقليص تلك الخسائر بصورة كبيرة خلال جلسة اليوم الخميس بعدما حققت مكاسب كبيرة.

وتراجع أداء كل متغيرات السوق، إذ انخفضت القيمة المتداولة بنسبة 5.7 في المئة، لتبلغ مستوى 478.7 مليون دينار، مقارنة بسيولة قيمتها 508.2 ملايين دينار، إذ استحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر منها بنسبة 59 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 41 في المئة.

كما انخفضت الأحجام المتداولة بنسبة 10.4 في المئة، لتبلغ مستوى 2.01 مليار سهم، مقارنة مع أحجام بلغت 2.24 مليار سهم، وانخفضت أيضاً أعداد الصفقات بنسبة 12.3 في المئة، لتبلغ 115.186 صفقة، مقارنة مع 131.344 صفقة.

ارتفاعات جماعيةوعن الجلسة الأخيرة من هذا الأسبوع، فقد أنهت بورصة الكويت تعاملات تلك الجلسة على ارتفاعات جماعية لمؤشراتها وسط نشاط شرائي ملحوظ شمل عدداً من الأسهم المدرجة، في ظل تحسن شهية المتداولين وعودة الزخم إلى العديد من القطاعات.

وافتتحت البورصة جلستها على وتيرة إيجابية، ونجحت المؤشرات في الحفاظ على مكاسبها خلال معظم فترات التداول، قبل أن تقلص جزءاً من تلك المكاسب مع جلسة الإغلاق نتيجة عمليات جني أرباح طالت بعض الأسهم التي سجلت ارتفاعات خلال الجلسة.

وارتفعت السيولة المتداولة بنسبة 29.2 في المئة لتصل إلى 112.5 مليون دينار، مقارنة مع سيولة بلغت 87.03 مليون دينار في الجلسة السابقة، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 55 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية البالغة نسبتها 45 في المئة.

وشهد السوق الأول ارتفاعات لافتة لعدد من الأسهم القيادية، حيث تصدر سهم أعيان قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بعد صعوده بنسبة 4.8 في المئة، كما سجل سهما البورصة واستثمارات مكاسب تجاوزت 2 في المئة لكل منهما، وسط نشاط شرائي واضح على أسهم القطاع المالي والاستثماري.

في السوق الرئيسي، واصلت بعض الأسهم تسجيل أداء إيجابي قوي، إذ جاء سهم الكوت في صدارة الأسهم الأكثر ارتفاعاً بعدما قفز بنحو 10 في المئة، كما حقق سهما الامتياز وأريد مكاسب تجاوزت 7 في المئة، في إشارة إلى استمرار المضاربات والنشاط على شريحة من الأسهم الصغيرة والمتوسطة.

وتم خلال الجلسة تداول نحو 131 سهماً، ليرتفع منها 81، فيما انخفض عدد 31، واستقرت الأسعار لعدد 19 سهماً، وارتفعت المؤشرات الوزنية لعدد 8 قطاعات في السوق، بقيادة قطاع مواد أساسية بنسبة 2.71 في المئة، والاتصالات بنسبة 2.54 في المئة، فيما انخفضت المؤشرات لعدد 5 قطاعات بصدارة قطاع التكنولوجيا بنسبة 2.17 في المئة، والسلع الاستهلاكية بنسبة 0.57 في المئة.

أداء المؤشرات

في تفاصيل أداء المؤشرات، حقق مؤشر السوق العام ارتفاعات بنحو 65.25 نقطة، بما يعادل 0.75 في المئة، ليصل إلى مستوى 8.712 نقطة، إذ تم تداول كمية عدد 450.3 مليون سهم، تمت عبر 24.793 صفقة.

كما ارتفع مؤشر السوق الأول بنحو 57.29 نقطة، بواقع 0.63 في المئة، ليبلغ مستوى 9.188 نقطة، بسيولة قيمتها 62.2 مليون دينار، وبأحجام 162.8 مليون سهم، تمت عبر 11.162 صفقة.

وقاد المؤشر الرئيسي تلك الارتفاعات بنحو 118.64 نقطة، بما نسبته 1.40 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.599 نقطة بقيمة متداولة بلغت 50,2 مليون دينار، وبكمية تداول 287.5 مليون سهم، تمت من خلال 13.631 صفقة.

ونتيجة لذلك، فقد حققت القيمة الرأسمالية للبورصة أرباحاً بنحو 389.2 مليون دينار، بارتفاع نسبته 0.75 في المئة، لتصل إلى مستوى 52.17 مليار دينار، مقارنة مع مستوى 51.78 ملياراً، في ختام جلسة الأربعاء الماضي.

صدارة الأسهم

وعن الأسهم الأكثر تداولاً من حيث القيمة، حلَّ سهم تنظيف أولاً بقيمة 10.6 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 267 فلساً، تلاه وطني بـ 8.6 ملايين دينار، ليبلغ سعر 841 فلساً، ومن ثم بيتك بـ 5.3 ملايين، ليغلق على سعر 774 فلساً، ووطنية بـ 4.8 ملايين، ليبلغ سعر 100.1 فلس، وخامساً أعيان بـ 4.5 ملايين دينار، ليصل إلى سعر 281 فلساً.

وتصدر سهم الكوت قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعاً، بنسبة 9.89 في المئة، بتداول 33.3 ألف سهم، ليصل إلى سعر 933 فلساً، تلاه الامتياز بـ 7.79 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 46 مليون سهم، ليبلغ سعر 66.4 فلساً، ومن ثم أريد بـ 7.41 في المئة، بتداول 117.7 ألف سهم، ليبلغ سعر 1.929 دينار، وتجارة بـ 5.93 في المئة، بتداول 7.5 ملايين سهم، ليصل إلى سعر 143 فلساً، وخامساً الإماراتية بنسبة 5.08 في المئة، بتداول 56 ألف سهم، ليصل إلى سعر 124 فلساً.