حُكم على عميل استخباراتي نمسوي سابق الأربعاء بالسجن لأكثر من أربع سنوات بعد إدانته بالتجسس لصالح روسيا، في قضية تجسس تعد الأبرز في البلاد منذ عقود.
وحُكم على إيغيستو أوت «63 عاما» بالسجن لمدة أربع سنوات وشهر بتهمة التجسس ضد النمسا وإساءة استخدام السلطة والفساد، وقد استأنف الحكم.
كما حُكم على زميل له في الاستخبارات النمسوية، ساعد أوت في بعض عملياته، بالسجن 15 شهرا مع وقف التنفيذ.
ودفع أوت ببراءته وكان يخضع للمحاكمة في محكمة في العاصمة النمسوية منذ 22 يناير بتهمة القيام بنشاطات دون تفويض بين عامَي 2015 و2022 بحسب المدعين العامين.
واستندت قضية الادعاء جزئيا إلى أدلة قدمتها دولة غربية للنمسا كشفت هوية أوت خلال تحقيق. وقد استُمع إلى شهادة شاهد بريطاني خلال المحاكمة.
وأثناء جلسات الاستماع، أفاد شهود أمام أعضاء هيئة المحلفين التي دانته بالإجماع، بأنه قدم طلبات للمساعدة إلى إيطاليا والمملكة المتحدة من أجل الحصول على معلومات تصب في مصلحة روسيا وليس النمسا.
وعمل خصوصا بأوامر من يان مارساليك، الرئيس النمسوي السابق لمجموعة وايركارد الألمانية، المطلوب بتهمة الاحتيال والذي يعتقد أنه لجأ إلى روسيا ويشتبه في عمله لصالح الاستخبارات الروسية.
وقال أوت لوكالة فرانس برس الثلاثاء إنه يرفض كل الاتهامات وإنه «بريء».
وأضاف «لم أقم في أي وقت من الأوقات ببيع أو نقل أي معلومات إلى أجهزة الاستخبارات الروسية بأي شكل من الأشكال»، مشيرا إلى أنه كان يتصرف دائما في إطار القانون وبناء على أوامر من رؤسائه.