في إطار التزامها المستمر بتمكين طلبتها وخريجيها وتعزيز جاهزيتهم المهنية، أعلنت كلية الكويت التقنية «ktech» تحويل معرض الفرص الوظيفية السنوي إلى نسخة افتراضية تُقام بالكامل أونلاين، من خلال إطلاق منصة «kareer» المخصصة لطلبة الكلية وخريجيها، في خطوة تهدف إلى مواصلة ربط الكفاءات الوطنية بسوق العمل، وتوسيع نطاق الفرص المهنية المتاحة أمامهم.

ويُعد معرض الفرص الوظيفية السنوي أحد أبرز المبادرات التي تنظمها الكلية بشكلٍ دوري في الكلية، بمشاركة نُخبة من المؤسسات والجهات الرائدة من القطاعين الحكومي والخاص. إلا أن الكلية حرصت هذا العام، وفي ظل الظروف الاستثنائية التي مرَّت بها البلاد، على ضمان استمرارية هذه المبادرة الحيوية، من خلال تحويلها إلى تجربة رقمية متكاملة تُتيح استمرار التواصل بين الطلبة والخريجين وجهات التوظيف من دون انقطاع.

ويأتي هذا التحوُّل الرقمي امتداداً لرؤية «الكويت التقنية» في تطوير منظومة التمكين المهني، وتجاوز الأدوار الأكاديمية التقليدية، عبر إعداد كوادر وطنية مؤهلة قادرة على مواكبة متطلبات سوق العمل المتغيِّرة، وربط الجانب الأكاديمي بالتطبيق العملي، بما يعزز فرص التوظيف الحقيقية.

Ad

وتُدار جميع عمليات التسجيل والتقديم والمقابلات الوظيفية لهذا العام عبر «kareer»، وهي منصة مهنية طوَّرتها «الكويت التقنية» فقط لخدمة طلبتها وخريجيها. وتوفر المنصة بيئة رقمية متكاملة تمكِّن المستخدمين من إنشاء ملفات مهنية احترافية، ورفع السير الذاتية، وعرض المهارات والمؤهلات والخبرات بشكلٍ يعكس جاهزيتهم الفعلية لسوق العمل.

فرص التوظيف

كما تتيح منصة «kareer» لجهات التوظيف من مختلف القطاعات، بما في ذلك القطاع المصرفي والشركات الخاصة ومؤسسات الأعمال المتنوعة، إمكانية استعراض ملفات المرشحين والتواصل المباشر مع الطلبة والخريجين، إضافة إلى جدولة وإجراء المقابلات الوظيفية إلكترونياً، مما يوفر تجربة أكثر كفاءة ومرونة لجميع الأطراف المعنية.

وأكدت الكلية أن هذه المبادرة تعكس التزامها المستمر بدعم مسيرة طلبتها وخريجيها المهنية، وتقديم حلول مبتكرة تُواكب التطورات المتسارعة في بيئة العمل، إلى جانب تعزيز التكامل بين التعليم وسوق العمل، بما يُسهم في تمكين الكفاءات الوطنية من بناء مستقبل مهني واعد.

وأعلنت «الكويت التقنية» أنها تواصل من خلال هذه المبادرات النوعية ترسيخ دورها كمؤسسة تعليمية رائدة تجمع بين التعليم العملي والتمكين المهني، انطلاقاً من رؤيتها في إعداد أجيال مؤهلة تمتلك المعرفة والمهارات والخبرات اللازمة للنجاح والمساهمة الفاعلة في تنمية سوق العمل.