تباينت مؤشرات الأسهم الأميركية في نهاية تعاملات أمس، بضغط من أداء سلبي في قطاع الرقائق، واستمرار موجة بيع سندات الخزانة، بالتزامن مع مواصلة أسعار النفط مسارها الصعودي في ظل ضبابية آفاق الصراع بالشرق الأوسط.

وفي ختام أولى جلسات الأسبوع، ارتفع مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.32% أو ما يعادل 159 نقطة إلى 49686 نقطة.

وفي المقابل، استقر مؤشر «إس آند بي 500» الأوسع نطاقاً عند 7403 نقاط، وانخفض مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.51% أو 134 نقطة إلى 26090 نقطة مسجلاً خسارة للجلسة الثانية على التوالي.

Ad

وفي أوروبا، زاد مؤشر «ستوكس يوروب 600» بنسبة 0.54% إلى 610 نقاط، مدفوعاً بأداء إيجابي في أغلب القطاعات، بما في ذلك الطاقة.

وارتفع كل من مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 1.26% إلى 10323 نقطة، و»داكس» الألماني بنسبة 1.49% إلى 24307 نقاط، و»كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.44% إلى 7987 نقطة.

وفي آسيا، تباين أداء مؤشرات الأسهم اليابانية خلال تعاملات اليوم، في ظل انخفاض أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، مقتفية أثر الخسائر الليلية لنظيراتها في السوق الأميركي، ومبددةً التفاؤل الذي جلبته بيانات اقتصادية إيجابية للبلاد.

وفي حين تراجع سهما شركتَي «أدفانتست» و»طوكيو إلكترون»، المتخصصتَين في صناعة الرقائق، بنسبة 3.3% و4.25% على التوالي، هبط سهم «فوجيكورا»، المصنعة لكابلات الألياف الضوئية، نحو 16.95%.

وارتفعت أسهم الصين وهونغ كونغ في نهاية التعاملات، حيث طغى التفاؤل بشأن الشركات المستفيدة من تقنيات الذكاء الاصطناعي على مخاوف المستثمرين المتعلقة بموجة بيع السندات العالمية.

 وقاد قطاع أشباه الموصلات مكاسب الأسهم المدرجة في سوق الأسهم الصينية، حيث استغل المستثمرون الخسائر الأخيرة لزيادة مراكزهم المالية في الأسهم المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وفي هذا السياق، أبقى بنك «جوليوس بير» السويسري الخاص على تقييمه بزيادة الوزن النسبي للأسهم الصينية في المحافظ الاستثمارية، بحسب «رويترز».