استمرت بورصة الكويت في الأداء السلبي اليوم خلال الجلسة الثالثة من هذا الأسبوع، وسط تراجع مؤشراتها، وذلك في ظل استمرار حالة الحذر والترقب لدى المتداولين، بالتزامن مع ضغوط بيعية طالت عددا من الأسهم.
وسجلت البورصة، في بداية تعاملاتها، ارتفاعا محدودا لمؤشراتها، مدعومة بعمليات شراء انتقائية، إلّا أن استمرار الضغوط البيعية خلال الجلسة دفع المؤشرات الى التخلي عن مكاسبها، لتغلق على تراجعات محدودة مع نهاية التداولات.
وجاءت هذه التراجعات رغم الاستقرار النسبي للأوضاع الجيوسياسية في المنطقة، الى جانب الأداء الإيجابي الذي شهدته معظم أسواق المنطقة، الأمر الذي يعكس استمرار حالة الحذر لدى المتداولين وترقّبهم للتطورات السياسية وانعكاساتها على الأسواق المالية.
وارتفعت السيولة المتداولة بنسبة 6.73 في المئة، لتصل إلى 100.6 مليون دينار، مقارنة مع سيولة بلغت 94.2 مليونا في جلسة الاثنين، ليستحوذ السوق الأول على الحصة الأكبر من تلك السيولة بنسبة 61 في المئة، فيما استحوذ السوق الرئيسي على الحصة المتبقية، ونسبتها 39 في المئة.
وشهدت بعض الأسهم أداء إيجابيا لافتا، رغم التراجع العام للسوق، يتقدمها سهم متحدة المدرج في السوق الأول، بعدما ارتفع بنحو 4 في المئة، الى جانب عدد من أسهم السوق الرئيسي، وعلى رأسها سهم الأنظمة الذي صعد بأكثر من 8 في المئة، فيما ارتفع سهم أولى تكافل بنسبة تجاوزت 7 في المئة.
وتم خلال الجلسة تداول نحو 132 سهما، ليرتفع منها 51، فيما انخفض 64، واستقرت الأسعار لـ 17 سهما، وانخفضت المؤشرات الوزنية لـ 6 قطاعات في السوق، بصدارة قطاع التأمين بنسبة 2.76 في المئة، والخدمات المالية بـ 0.62 في المئة، فيما ارتفعت المؤشرات لـ 6 قطاعات بقيادة التكنولوجيا بنسبة 8.48 في المئة، والرعاية الصحية بـ 1.47 في المئة، في حين استقرت الأسعار لقطاع المنافع.
وفي تفاصيل أداء المؤشرات، فقد حقق مؤشر السوق العام انخفاضات بنحو 21.82 نقطة، بما يعادل 0.25 في المئة، ليصل الى مستوى 8.659 نقطة، إذ تم تداول 403.1 ملايين سهم، تمت عبر 23.307 صفقات.
كما خسر مؤشر السوق الأول نحو 25.71 نقطة، بواقع 0.28 في المئة، ليبلغ مستوى 9.135 نقطة، بسيولة قيمتها 61.4 مليون دينار، وبأحجام 159 مليون سهم، تمت عبر 11.652 صفقة.
وانخفض المؤشر الرئيسي بنحو 8.91 نقطة، بما نسبته 0.10 في المئة، ليغلق عند مستوى 8.532 نقطة بقيمة متداولة 39.1 مليون دينار، وبكمية تداول 244 مليون سهم، تمت من خلال 11.655 صفقة.
ونتيجة لذلك، فقد خسرت القيمة السوقية للبورصة نحو 131.8 مليون دينار، لتبلغ مستوى 51.85 مليارا، أي بانخفاض 0.25 في المئة، مقارنة مع مستوى 51.99 مليارا، خلال جلسة الاثنين.
وعن الأسهم الأكثر تداولا من حيث القيمة، حلّ سهم وطنية أولا بقيمة 8.4 ملايين دينار، ليصل الى سعر 99 فلسا، تلاه بيتك بـ 7.8 ملايين دينار، ليبلغ سعر 775 فلسا، ومن ثم وطني بـ 7.7 ملايين، ليغلق على سعر 822 فلسا، وتنظيف بـ 5.6 ملايين، ليبلغ سعر 269 فلسا، وخامسا جي إف إتش بـ 5.4 ملايين دينار، ليصل الى سعر 184 فلسا.
وتصدّر سهم الأنظمة قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعا، بنسبة 8.48 في المئة، بتداول 3.07 ملايين سهم، ليصل الى سعر 435 فلسا، تلاه أولى تكافل بـ 7.76 في المئة، بكمية أسهم متداولة بلغت 649.6 ألف سهم، ليبلغ سعر 236 فلسا، ومن ثم أسمنت بـ 6.38 في المئة، بتداول 15 ألف سهم، ليبلغ سعر 450 فلسا، والصفاة بـ 4.65 في المئة، بتداول 11 مليون سهم، ليصل الى سعر 270 فلسا، وخامسا النخيل بنسبة 4.47 في المئة، بتداول 518.7 الف سهم، ليصل الى سعر 257 فلسا.
على الجانب الآخر، سجّل سهم الإعادة انخفاضا بنسبة 8.45 في المئة، ليتصدر قائمة الأسهم الأكثر تراجعا، بتداول 11.6 ألف سهم، ليصل الى سعر 336 فلسا، تلاه الخليجي بـ 7.50 في المئة، وبتداول 770.7 ألف سهم، لينخفض الى سعر 530 فلسا، ومن ثم فيوتشر كيد بـ 5.74 في المئة، بتداول 17.1 مليون سهم، ليغلق على سعر 115 فلسا، وخليج للتأمين بـ 4.26 في المئة، وبتداول 510 أسهم، لينخفض الى سعر 900 فلس، وخامسا كفيك، بنسبة 4.05 في المئة، وبتداول نحو 347 ألف سهم، ليغلق على سعر 142 فلسا.