أعرب رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي محمود علي يوسف اليوم الإثنين عن قلقه البالغ إزاء تفشي فيروس «إيبولا» الذي تم الإعلان عنه في الكونغو الديمقراطية وأوغندا محذرا من خطر انتشاره إقليميا.
وأشاد رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي في بيان بحكومتي الكونغو الديمقراطية وأوغندا والسلطات الصحية للبلدين والعاملين في الخطوط الأمامية لاستجابتهم السريعة وجهودهم المتواصلة لاحتواء تفشي المرض في ظل ظروف صعبة مرحبا في الوقت نفسه «بالتدابير الاحترازية التي تتخذها الدول المجاورة لا سيما جنوب السودان».
وقال محمود علي يوسف أن «الاتحاد الافريقي يقف متضامنا مع شعبي وحكومتي الكونغو الديمقراطية وأوغندا في هذا الوقت الحرج» مضيفا أن «افريقيا تغلبت على تحديات صحية عامة كبرى من قبل».
وأوضح أن «الاتحاد الأفريقي يدعم بشكل كامل قيادة مركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في أفريقيا في تنسيق استجابة قارية بالتعاون الوثيق مع الدول الأعضاء ومنظمة الصحة العالمية والشركاء في المجال الإنساني والجهات المانحة وجميع الجهات المعنية».
وكان المركز الافريقي لمكافحة الأمراض والوقاية أعلن السبت الماضي أن السلالة المتفشية من «إيبولا» بجمهورية الكونغو الديمقراطية تسببت في وفاة 88 شخصا إضافة إلى 336 شخصا يشتبه في إصابتهم في حين أكدت وزارة الصحة الأوغندية في نفس اليوم تسجيل حالة إصابة بالفيروس لدى رجل كونغولي توفي بالعاصمة «كمبالا».