رغم ما ظهر من لقاءات ودية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ونظيره الصيني في بكين، إلا أنها انتهت بإجراءات أمنية مشددة اتخذها الوفد الأمريكي عقب زيارة رسمية إلى الصين، وسط مخاوف متزايدة من عمليات التجسس أو الاختراق الإلكتروني، كشفتها الصحفية المرافقة لطائرة الرئيس ترامب.

وبحسب ما نقلته الصحفية Emily Goodin، المرافقة للوفد الرئاسي الأمريكي عبر صفحتها على منصة «إكس»، فإن فريق الأمن التابع للرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفذ عملية «تطهير أمني» واسعة قبل صعود أعضاء الوفد إلى الطائرة الرئاسية «Air Force One».

إجراءات غير اعتيادية

Ad

شملت إجراءات الوفد الأمريكي عقب زيارة الصين التالي:

مصادرة جميع الهدايا والمقتنيات التي حصل عليها أعضاء الوفد خلال الزيارة.

جمع بطاقات الاعتماد والشارات الخاصة بالمشاركين.

التخلص من الهواتف المؤقتة التي استُخدمت داخل الصين.

إلقاء هذه الأغراض بالكامل في سلال مهملات أسفل سلم الطائرة الرئاسية قبل الإقلاع.

وبحسب تقارير لـ «BBC» جاء ذلك خوفًا من احتمال احتواء بعض الأجهزة أو المقتنيات على وسائل تنصت أو أدوات اختراق إلكتروني.

هواجس أمنية قديمة

تعكس هذه الخطوة حجم التوتر الأمني والتكنولوجي بين واشنطن وبكين، خاصة مع تصاعد الاتهامات المتبادلة بالتجسس الإلكتروني وسرقة البيانات.

وتتبع الإدارات الأمريكية عادةً بروتوكولات صارمة خلال الزيارات الخارجية، خصوصًا في الدول التي تُصنف بأنها ذات مخاطر استخباراتية مرتفعة، حيث يتم:

استخدام هواتف مؤقتة.

منع إدخال بعض الأجهزة إلى مناطق حساسة.

التخلص من الأدوات المستخدمة بعد انتهاء المهمة.

ويرى خبراء الأمن السيبراني أن الأجهزة الإلكترونية أو حتى الهدايا التذكارية، يمكن أن تُستخدم كوسيلة لزرع شرائح تجسس أو برمجيات خبيثة، وهو ما يدفع الفرق الأمنية لاتخاذ تدابير وقائية مبالغ فيها أحيانًا، خاصة في الزيارات الرسمية رفيعة المستوى.