رحب وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ توم فليتشر اليوم الخميس بإعلان الولايات المتحدة تخصيص مبلغ إضافي قدره 8ر1 مليار دولار لتمويل العمليات الإنسانية.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقد بمقر المنظومة الأممية مع المندوب الدائم للولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة السفير مايك والتز.

وأفاد فليتشر بأن هذه الخطوة ستتيح للعاملين في المجال الإنساني الوصول إلى ملايين الأشخاص في خضم الأزمات الأكثر إلحاحا لتقديم الدعم المنقذ للأرواح.

Ad

وقال إنه تم تخصيص هذا الدعم المنقذ للحياة للعمل الإنساني القائم على المبادئ والحياد والاحتياجات في 18 أزمة بهدف الوصول إلى أكثر من 22 مليون شخص.

وأوضح فليتشر أن أكثر من 90 بالمئة من هذا الدعم يوجه إلى من يواجهون أشد الظروف سوءا بما يتماشى مع خطة الأمم المتحدة لإنقاذ 87 مليون شخص هذا العام.

ونبه إلى أن «هذا وقت عصيب للغاية بالنسبة للعاملين في المجال الإنساني» نظرا لمعاناتهم من ضغوط هائلة ونقص في الموارد وتزايد في الهجمات.

وأكد وكيل الأمين العام أنهم أثبتوا قدرتهم على تحقيق النتائج المرجوة حتى في ظل أصعب الظروف.

من جانبه قال والتز إن فائدة هذه الأموال لن تقتصر على إنقاذ مزيد من الأرواح حول العالم فحسب «بل ستعمل أيضا على دفع عجلة الإصلاحات التي أقررناها لضمان تحقيق الكفاءة والمساءلة والأثر المستدام».

وذكر أن بلاده تظل في صدارة الدول الأكثر سخاء في العالم ليس فقط من خلال هذه المساعدات الرسمية بل أيضا عبر مئات المليارات من المساعدات المقدمة من القطاع الخاص.

وأضاف والتز «نسعى لمعالجة ذلك التضخم البيروقراطي الذي غالبا ما يقوض فعالية مهمة الأمم المتحدة» مشير إلى أن بلاده نجحت هذا العام في «تحقيق إنجاز تاريخي تمثل في إجراء أول خفض للميزانية العادية في تاريخ الأمم المتحدة».

ونفى السفير الأمريكي أن تكون الولايات المتحدة قد تخلت عن مسؤولياتها مشددا على أنهم «سيضمنون وصول حصة أكبر من كل دولار فعليا إلى الأشخاص المحتاجين».