أعلنت شركة بيوت القابضة تحقيق أرباحٍ صافية عن فترة الربع الأول من العام الحالي، بواقع مليونَي دينار، بالرغم من التحديات والتداعيات التي تشهدها المنطقة خلال المرحلة الماضية.
وتعقيباً على النتائج المالية، قال نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للشركة، عبدالرحمن الخنة، إن النتائج الإيجابية التي حققتها «بيوت» تعكس استقراراً في صافي الإيرادات والأرباح التشغيلية من مصادرها المتنوعة، لا سيما من أرباح الشركات التابعة والزميلة والاستثمارات والعمليات الأخرى.
وفيما يخص المؤشرات المالية خلال الربع الأول من عام 2026، فقد بلغت نسبة النمو في العائد على حقوق المساهمين 3.7 بالمئة، والعائد على الأصول 4 بالمئة.
وأكد الخنة أنه بالرغم من الظروف والتحديات الجيوسياسية، حافظت «بيوت» على استدامة الأداء الإيجابي، وهو ما يمثّل أكبر اختبار لقدرة الشركة على تجاوز التداعيات وامتصاص الصدمات، كما يؤكد جودة مصادر الأرباح وتنوعها القطاعي والجغرافي، مشيراً إلى أن الشركة واصلت خلال المرحلة الماضية تعزيز استثماراتها عبر الدخول في فرص جديدة، وشراء أصول عقارية مدرّة تتناسب مع تطلعاتها، وذلك من خلال نشاط وعمليات الأذرع التابعة ضمن سياسة تعزيز قاعدة الأصول المدرة.
وأوضح أن الشركة تراقب عن كثب وتدرس مختلف الاحتمالات وتطورات الأوضاع والتأثيرات المحتملة على الشأن الاقتصادي، لاتخاذ التدابير اللازمة الهادفة للتأقلم أو مواجهة التحديات، بما يساهم في الحفاظ على حقوق المساهمين، والبحث عن فرص قد تكون مناسبة لاقتناصها في ظل الملاءة المالية التي تتمتع بها الشركة، وقدرتها على توفير قنوات التمويل بمرونة عالية.
في السياق ذاته، قال الخنة إنه في الوقت الذي أظهرت نتائج الربع الأول مرونة عالية وقدرة على مواصلة الأداء الجيد، فإن «بيوت» تواصل تنفيذ استراتيجيتها ورؤيتها، وفي خط موازٍ تعمل على تطوير خططها المتوازنة بما يتماشى مع الظروف الحالية، بما يضمن تحسُّن الأداء وتعزيز النتائج المالية والوصول إلى مستويات الأرباح المستهدفة، من خلال مواصلة خلق فرص استثمارية جديدة، وتطوير الأصول القائمة، واستمرار التوسعات الإقليمية لتنويع مصادر الدخل من الفرص الحقيقية، سواء على المستوى المحلي أو الخليجي أو العالمي.
وأكد أن التركيز على تحقيق النمو المستدام، وتعزيز حقوق المساهمين، والحفاظ على قوة المركز المالي عبر تنمية الأرباح التشغيلية وزيادة التدفقات النقدية، هي أهداف راسخة وثابتة وتمثّل تحديا لمجلس الإدارة والجهاز التنفيذي.
ومن هذا المنطلق، تدرس «بيوت» بشكل مستمر التوسع القطاعي لاستهداف أنشطة جديدة، أو الفرص الاستثمارية الواعدة التي يمكنها أن تسهم في تعزيز ربحية الشركة وخلق قيمة مضافة للمساهمين، مشيراً إلى أن الشركة منفتحة حالياً على الفرص الاستثمارية التي تطرحها الجهات الحكومية، بما يدعم توجهات الشركة المستقبلية، ويعزز من تنويع محفظتها الاستثمارية المحلية، تماشياً مع سياسة التركيز على السوق الكويتي الذي يحظى بأولوية لـ «بيوت» والتزام دائم.