أغلقت الصناديق الاستثمارية بشقيها، التقليدي، والإسلامي، في السوق الكويتي على قيمة سوقية بلغت 3.326 مليارات دينار، حيث تمثل 6.2 في المئة من حجم القيمة السوقية الإجمالية للبورصة، البالغة 52.8 مليار دينار، بعدد 65 صندوقاً، منها 20 تقليدياً للأسهم، و14 إسلامياً للأوراق المالية، والباقية متنوعة ما بين نقد وقابض وريت وعقاري وأدوات دَين وملكية خاصة ومتعدد الأصول. 

فيما تُقدَّر القيمة السوقية للصناديق التقليدية والإسلامية الموجهة للبورصة فقط 1.153 مليار، تمثل 2.17 في المئة من القيمة السوقية للبورصة. 

وتعمل في السوق المحلي 7 أنواع من الصناديق الاستثمارية معظمها موجهة للاستثمار في الأوراق المالية المدرجة، بنحو 20 صندوقاً، تستحوذ على النصيب الأكبر من القيمة السوقية للصناديق التقليدية، البالغ إجماليها 1.698 مليار دينار.

Ad

وتبلغ قيمة الصناديق الموجهة للأوراق المالية 949.709 مليون دينار، بواقع 20 صندوقاً استثمارياً. وفي المرتبة الثانية صناديق أسواق النقد بقيمة 599.379 مليوناً بعدد 4 صناديق. وفي المرتبة الثالثة أدوات الدَّين بنحو 4 صناديق، بقيمة 96.438 مليون دينار. وباقي القطاعات تعمل صناديق منفردة، قابض بقيمة 25.5 مليون دينار، وملكية خاصة بـ 4.8 ملايين، وعقاري بـ 22.162 مليوناً، ومتعدد الأصول بـ 296 مليوناً. 

وعلى صعيد الصناديق الإسلامية، بلغت القيمة السوقية الإجمالية لنحو 33 صندوقاً نحو 1.628 مليار دينار، منها نحو 14 صندوقاً موجهة للاستثمار في الأوراق المالية بقيمة 203.954 ملايين دينار، و12 صندوقاً لأسواق النقد تستحوذ على النصيب الأكبر من القيمة السوقية للصناديق الإسلامية بقيمة 1.221 مليار دينار، فيما تأتي الصناديق العقارية في المرتبة الثالثة بقيمة 107.636 ملايين دينار لنحو ثلاثة صناديق، وصندوق ريت واحد بقيمة 63.661 مليوناً، وصندوق أدوات الدَّين بقيمة 22.3 مليوناً، وصندوق تعاقدي بقيمة 9.265 ملايين دينار.

جدير بالذكر، أن السوق يشهد منذ سنوات جموداً على صعيد طرح الصناديق، حيث لم يشهد منذ الأزمة المالية صناديق بأفكار جديدة موجهة للبورصة، إذ اقتصرت على الصناديق القائمة، والتي يشهد بعضها ضعفاً على صعيد جذب المستثمرين والقيمة السوقية، حيث تتميَّز شركات محدودة في إدارة الصناديق الاستثمارية، والأغلبية لم تعد قوة ضاربة مؤثرة، كما كانت في بدايتها عند طرح الأداة. 

ولا يزال السوق يفتقد الصناديق الضخمة المؤثرة، لكن مع الوعود المستمرة بالتطوير وطرح منتجات وأدوات، وفي ظل الطموحات لتحوُّل السوق، يُنتظر أن تُبادر بعض الشركات القيادية لتقديم منتجات تنافسية جديدة.