قال رئيس وزراء إسرائيل السابق إيهود باراك، الأربعاء، إنه لا يستبعد أن يعطل رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو نتائج الانتخابات العامة المقبلة إذا لم يفز بها.
وتنتهي ولاية الكنيست (البرلمان) الحالي في أكتوبر المقبل، حيث من المقرر إجراء الانتخابات ما لم يتم تبكير موعدها.
وقال باراك، في حديث لإذاعة «103 إف إم» المحلية: «نحن أمام انتخابات حاسمة، وهناك تهديد خطير لنزاهتها، فالأمر ليس لعبة. نتنياهو يائس، إنه كحيوان عالق في فخ، سيفعل أي شيء للفوز بهذه الانتخابات».
وأضاف باراك، المعروف بانتقاداته الحادة لنتنياهو «يبدي مراقبون في العالم اليوم مخاوفهم من أننا قد عرقلنا فرصة التوصل إلى اتفاق مع لبنان بشتى أنواع الحيل، وهناك مخاوف من أننا قد أفشلنا صفقات الرهائن (الأسرى في غزة)، وهناك انعدام للثقة بسلامة قرارات نتنياهو. هو يُكافح من أجل البقاء».
ورأى باراك إن نتنياهو «قد يُعرقل نتائج الانتخابات هذا الخريف إذا لم يفز فيها».
وقال: لا أستبعد احتمال أنه إذا لم يكن نتنياهو متأكدا من فوزه قبل خمسة أيام من الانتخابات، فستظهر أنباء تُشير إلى وجود انتفاضة ثالثة في الضفة الغربية، أو تكرار الحرب ضد حماس.
وأشار باراك إلى أن السيناريو الثاني يتعلق بيوم الانتخابات نفسه، متوقعا إنتاج مقاطع مزيفة ونشرها على وسائل التواصل الاجتماعي للتأثير في الناخبين.
وقال: «من المتوقع أن تغمرنا الفيديوهات (المزيفة)، ففي الليلة التي تسبق الانتخابات وطوال يوم الانتخابات، ستظهر مثل هذه الفيديوهات، وستكون لجنة الانتخابات على دراية بذلك، وستصدر أمرًا بحذف أي فيديو يظهر خلال ساعة، ولكن ستكون هناك فيديوهات جاهزة، وفي أي لحظة سيظهر فيديو آخر».